كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٢٧
مكتبتهقدَّس سرَّه كسائر آثاره التي لم تر النور.
ولما كان لهذا الكتاب عناية خاصة بتبيين مقاصد الماتن على وجه يزيل كلّ إبهام و غموض، وذلك بجعل الشرح ممزوجاً في المتن كانّهما صدرا من كاتب واحد، طلب غير واحد من أساتذة الجامعات الإسلامية من نجله الفاضل الأُستاذ علي أصغر مدرس طبع الجزءين بصورة تتلاءم مع روح العصر. وقد أوكل ـ حفظه اللّه ـ هذه المهمة إليّ فبعث بالكتاب مع الجزء المخطوط، وبقي عندي إلى أن اقترحت على زميلنا العزيز الدكتور مهدي محقق أُستاذ جامعة طهران، و رئيس مجمع نشر الأثار العلميّة و تكريم المفاخر الثقافيّة، أن يقوم بنشر هذا الكتاب لما للمؤلف من حقوق على العلم وأهله عامة، وعليه خاصة. وقد استجاب لطلبي مشكوراً على أن يطبع الكتاب تحت إشرافي بحلة قشيبة.
و قد قام الفاضلان: سيد عبدالكريم محمد الموسوي و الشيخ خضر ذوالفقاري ـحفظهما اللّهـ بتحقيق الكتاب، و تصحيحه و تنقيحه، و استخراج الروايات و الأقوال من مصادرها الأوّلية، و تقويم النصّ و ضبطه بأحسن ما يرام، و عمل بعض الفهارس الفنّية المهمّة، و غيرها، و إليك منهجهما في التحقيق:
منهج التحقيق
لقد كان منهجنا في تحقيق هذا الكتاب قد مرّ عبر المراحل التالية:
١. اعتمدنا في تحقيق الجزء الأوّل من الكتاب على الطبعة الحجرية المطبوعة في تبريز سنة ١٣٥٤هـ.