كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٨
الرجال.
١٠. «ريحانة الأدب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب» ، و الكتاب يحتوي على تراجم العلماء والفقهاء والفلاسفة والحكماء، والعرفاء والأطباء والشعراء والأُدباء والمحدثين وأصحاب أئمّة أهل البيت الذين اشتهروا بالكنية أو اللقب، والكتاب باللغة الفارسية فريد في بابه، طبع عدة مرات .
وهو من أهم المصادر في التراجم اعتمد عليه ـ منذ نشر ـ العديد من المحقّقين والكتاّب، يقع في ثمانية أجزاء من القطع الوزيري، فرغ من تأليفه عام ١٣٦٤هـ، و مع ذلك فكان يملأ ما تخلله من نقص بإضافات هامة.
والناظر في الكتاب يقف على مدى ما كابد و عانى في سبيل تأليف هذا الكتاب وجمع شوارده، وقد ضمَّ إلى ترجمته ما وقف على صور المترجمين وخطوطهم وقدكان هذا النوع من التأليف جديداً في بابه يوم ذاك، و كان يتمثل في التعريف بهذا الكتاب بقول القائل:
وقد اهديت ريحاناً ظريفاً *** به حاجيت مستمعي مقالي
وريحان النبات يعيش يوماً *** وليس يموت ريحان المقال
١١. «كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين» و سنتحدّث عنه لاحقاً.
ملامح من سيرته
كان لشيخنا الفقيد ملامح خاصة في حياته، تعد من أبرز سمات خُلقه وسلوكه، ونحن نشير إلى ما لمسناه منه طيلة مصاحبتنا وتتلمذنا عليه.
١. كان (قدس سره) مولعاً بالعلم، مشغوفاً بالمطالعة والكتابة، وكان يثمِّن وقته ولا