كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ١٦٢
سُبْحان ربّي العظيم وبحمده) أو سبحان اللّه ثلاثاً.
(و) الرابع والخامس: (أن ينتصب) ويرفع رأسه منه (قائماً مطمئناً) في الانتصاب .
(ويستحبّ) فيه أُمور ذكر المصنّف منها عشرة:
أحدها: (التّكبير له) قبل الهويّ إليه، بل الأحوط عدم تركه.
(و) ثانيها: (رفع اليدين به) وإلى شحمتي أُذنيه كغيره من التّكبيرات.
(و) ثالثها ورابعها: (وضع يديه على) عيني(ركبتيه) حالة الذّكر مالئاً منهما كفّيه (مفرّجات الأصابع).
( و) خامسها:(ردّهما) أي الرّكبتين (إلى خلفه).
(و) سادسها: (تسوية ظهره) بحيث لو صبّت عليه قطرة ماء لم تزل لاستوائه.
(و) سابعها: (مدّ عنقه) مستحضراً فيه: آمنت بك ولو ضربت عنقي.
(و) ثامنها: (الدّعاء) امام التّسبيح بالمنقول، فإنّه موضع إجابة.
والدّعاء على ما في المدارك و روض الجنان عن زرارة، عن الباقر (عليه السلام) هكذا: «ربّ لك ركعت ولك أسلمت وبك آمنت وعليك توكّلت وأنت ربّي، خشع لك سمعي وبصري وشعري وبشري ولحمي ودمي ومُخّي وعصبي و عظامي وما أقلّته قدماي غير مستنكف ولا مستكبر ولا مستحسر» .[١]
(و) تاسعها: (زيادة التّسبيح) وتكراره بما شاء، والأفضل ختمه على
[١] مدارك الأحكام:٣/٣٩٦; روض الجنان:٢٧٣.