هدايتگران راه نور - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٠٠٣ - ٧- خدايا به حمد تو آغاز ستايش مىكنم
و مرتبهاش را بلندى ده و نورش را درخشان ساز و سيمايش را سپيد و نورانى گردان و بدو فضل و فضيلت و منزلت و وسيلت و درجه والا عطا كن و او را به جايگاه پسنديده بر انگيز تا مورد غبطه اوّلين و آخرين واقع شود». [١]
٧- خدايا به حمد تو آغاز ستايش مىكنم
اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ العَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَأَشَدُّ المُعاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النَّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأَعْظَمُ المُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ. اللّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ، فَاسْمَعْ يا سَمِيعُ مِدْحَتِي، وَأَجِبْ يا رَحِيمُ دَعْوَتِي، وَأَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتِي ...
الحَمْدُ للَّهِ مالِكِ المُلْكِ، مُجْرِي الفُلْكِ، مُسَخِّرِ الرِّياحِ، فالِقِ الإِصْباحِ، دَيَّانِ الدِّينِ، رَبِّ العالَمِينَ. الحَمْدُ للَّهِ عَلَى حِلْمِهِ بَعْدَ عِلْمِهِ، وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى عَفْوِهِ بَعْدَ قُدْرَتِهِ، وَالحَمْدُ للَّهِ عَلَى طُولِ أَناتِهِ فِي غَضَبِهِ وَهُوَ قادِرٌ عَلَى ما يُرِيدُ.
الحَمْدُ للَّهِ خالِقِ الخَلْقِ، باسِطِ الرِّزْقِ، فالِقِ الإِصْباحِ، ذِي الجَلالِ وَالإِكْرامِ وَالفَضْلِ وَالإِنْعامِ الَّذِي بَعُدَ فَلا يُرَى، وَقَرُبَ فَشَهِدَ النَّجْوَى،
الحَمْدُ للَّهِ الَّذِي يُؤْمِنُ الخائِفِينَ، وَيُنَجِّي الصَّالِحِينَ، وَيَرْفَعُ المُسْتَضْعَفِينَ، وَيَضَعُ المُسْتَكْبِرِينَ، وَيُهْلِكُ مُلُوكاً وَيَسْتَخْلِفُ آخَرِينَ؛ وَالحَمْدُ للَّهِ قاصِمِ الجَبَّارِينَ، مُبِيرُ الظَّالِمِينَ، مُدْرِكِ الهارِبِينَ، نَكالِ الظَّالِمِينَ، صَرِيخَ المُسْتَصْرِخِينَ، مَوْضِعِ حاجاتِ الطَّالِبِينَ، مُعْتَمَدِ المُؤْمِنِينَ ....
اللَّهُمَّ إِنَّا نَرْغَبُ إِلَيْكَ فِي دَوْلَةٍ كَرِيمةٍ تُعِزُّ بِها الإِسْلامَ وَأَهْلَهُ، وَتُذِلُّ بِها
[١] - تحفة الزائر، فى ادب زيارته عليه السلام.