هدايتگران راه نور - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ٨٩٠ - ترجمه زيارت جامعه «
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يا أَهْلَ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، وَمَوْضِعَ الرِّسالَةِ، وَمُخْتْلَفَ الْمَلائِكَةِ، وَمَهْبِطَ الْوَحْىِ، وَمَعْدِنَ الرَّحْمَةِ، وَخُزَّانَ الْعِلْمِ، وَمُنْتَهَى الْحِلْمِ، وَاصُولَ الْكَرَمِ، وَقادَةَ الْأُمَمِ، وَاوْلِيآءِ النِّعَمِ، وَعَناصِرَ الْأَبْر ارِ، وَدَعآئِمَ الْأخْيارِ، وَساسَةَ الْعِبادِ، وَارْكانَ الْبِلادِ، وَابْوابَ الْايمانِ، وَامَنآءِ الرَّحْمنِ، وَسُلالَةَ النَّبِيينَ، وَصِفْوَةَ الْمُرْسَلينَ، وَعِتْرَةَ خِيَرَةِ رَبِّ الْعالَمينَ، ورَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ، السَّلامُ عَلَى ائِمَّةِ الْهُدَى، وَمَصابيحِ الدُّجى، وَاعْلامِ التُّقى، وَذَوِى النُّهى، وَاوُلِى الْحِجى، وَكَهْفِ الْوَرى، وَوَرَثَةِ الْأَنْبِيآءِ، وَالْمَثَلِ الْأَعْلى، وَالدَّعْوَةِ الْحُسْنى، وَحُجَجِ اللَّهِ عَلى اهْلِ الدُّنْيا وَالْأخِرَةِ وَالْأُولى، وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلى مَحالِ مَعْرِفَةِ اللَّهِ، وَمَساكِنِ بَرَكَةِ اللَّهِ، وَمَعادِنَ حِكْمَةِ اللَّهِ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللَّهِ، وَحَمَلَةِ كِتابِ اللَّهِ، وَاوْصِيآءِ نَبِىِّ اللَّهِ وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ. السَّلامُ عَلَى الدُّعاةِ إِلَى اللَّهِ، وَالْأَدِلَّاءِ عَلى مَرْضاتِ اللَّهِ، وَالْمُسْتَقِرينَ فى امْرِ اللَّهِ، وَالتَّآمينَ فى مَحَبَّةِ اللَّهِ، وَالْمُخْلِصينَ فى تَوْحيدِ اللَّهِ، وَالْمُظْهِرينَ لِأَمْرِ اللَّهِ وَنَهْيِهِ، وَعِبادِهِ الْمُكْرَمينَ الَّذينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَهُمْ بِامْرِهِ يَعْمَلُونَ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكاتُهُ» [١].
ترجمه زيارت جامعه «
درود بر شما اى خاندان نبوّت و جايگاه رسالت و (مركز) آمد و شد فرشتگان و محل فرود وحى ومكان رحمت و گنجوران دانش و غايت خويشتندارى و حلم و بنيانهاى كرم و رهبران امّتها و صاحبان نعمتها و ريشههاى نيكان و ستونهاى گزيدگان و تربيت كنندگان بندگان و اركان كشورها و دروازههاى ايمان و امينان خداى رحمان و تبار پيامبران و گزيده رسولان و عترتى منتخب پروردگار جهانيان، و رحمت و بركات خدا بر شما باد! درود بر پيشوايان هدايت و چراغهاى (روشن) در ظلمت و پرچمهاى پرهيزگارى و صاحبان عقل و خرد و پناه مردمان و وارثان پيامبران و نمونههاى برتر و دعوت نكو و حجّتهاى خداوند
[١] - زيارت جامعه از كتاب «الانوار اللّامعه في شرح زيارة الجامعه»، عبد اللَّه شبّر، ص ١٢٣.