هدايتگران راه نور - مدرسى، سيد محمد تقى - الصفحة ١٠٠١ - ٥- شرط زاهد
وَكَرَّمْتَهُمْ بِوَحْيِكَ، وَرَفَدْتَهُمْ بِعِلْمِكَ، وَجَعَلْتَهُمُ الذَّريعَةَ الَيْكَ وَالْوَسيلَةَ الى رِضْوانِكَ، فَبَعْضٌ اسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ الى انْ اخْرَجْتَهُ مِنْها، وَبَعْضٌ حَمَلْتَهُ فى فُلْكِكَ، وَنَجَّيْتَهُ وَمَنْ امَنَ مَعَهُ مِنَ الْهَلَكَةِ بِرَحْمَتِكَ، وَبَعْضٌ اتَّخَذْتَهُ لِنَفْسِكَ خَليلًا، وَسَأَلَكَ لِسانَ صِدْقٍ فِى الْاخِرينَ فَأَجَبْتَهُ، وَجَعَلْتَ ذلِكَ عَلِيّاً، وَبَعْضٌ كَلَّمْتَهُ مِنْ شَجَرَةٍ تَكْليماً، وَجَعَلْتَ لَهُ مِنْ اخيهِ رِدْءاً وَوَزيراً، وَبَعْضٌ اوْلَدْتَهُ مِنْ غَيْرِ ابٍ، وتَيْتَهُ الْبَيِّناتِ، وَايَّدْتَهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ، وَكُلٌّ شَرَعْتَ لَهُ شَريعَةً، وَنَهَجْتَ لَهُ مِنْهاجاً، وَتَخَيَّرْتَ لَهُ اوْصِيآءَ مُسْتَحْفِظاً بَعْدَ مُسْتَحْفِظٍ، مِنْ مُدَّةٍ الى مُدَّةٍ، اقامَةً لِدينِكَ، وَحُجَّةً عَلى عِبادِكَ، وَلِئَلَّا يَزُولَ الْحَقُّ عَنْ مَقَرِّهِ، وَيَغْلِبَ الْباطِلُ عَلى اهْلِهِ وَلا يَقُولَ احَدٌ لَوْلا ارْسَلْتَ الَيْنا رَسُولًا مُنْذِراً، وَاقَمْتَ لَنا عَلَماً هادِياً فَنَتَّبِعَ اياتِكَ مِنْ قَبْلِ انْ نَذِلَّ وَنَخْزى
خدايا! سپاس و ستايش از آن توست بر آنچه كه در باره اولياى خويش تقدير فرمودى. كسانىكه براى خود ودينت مخصوص كردى، چوننعيمباقى وبىزوال ابدى را كه نزد توست براى ايشان اختيار كردى، پس از آنكه زهد در دنياى دون و زيور و زينت آن را با آنان شرط نمودى و آنها هم به اين شرط متعهد شدند و تو دانستى كه اينان به عهد خود پاى بندند، پس ايشان را پذيرفتى و نزديكشان ساختى و علوّ ذكر و ثناى آشكار عنايت فرمودى و فرشتگانت را بر ايشان فرود آوردى و به وحى خود بزرگيشان دادى و از دانش خويش سيرابشان ساختى و آنها را واسطه و وسيله ورود به بهشت گردانيدى، يكى را در بهشت مسكن دادى تا اينكه از آنجا برونش آوردى، و ديگرى را در كشتىات سوار كردى و به رحمت خويش با كساني كه بدو ايمان آوردهاند از مرگ نجاتش بخشيدي، ويكي را براى خويش دوست گرفتى و او زبان راستى را در امم آخر از تو خواست و تو تقاضايش را اجابت كردى و او را به جايگاه والا رسانيدى،