الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٨١ - في أنه محمد بن الحسن الصفار
ثمان و عشرين و ثلاثمائة على ما ذكره الشيخ في الفهرست.[١]
و بأنّ محمّد بن الحسن بن الوليد يكون وفاته بعد وفاة الكليني بأربع عشرة سنة، أو خمس عشرة سنة؛ لما ذكره النجاشي من أنّ محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد مات في سنة ثلاث و أربعين و ثلاثمائة،[٢] و موت الكليني في سنة تسع و عشرين و ثلاثمائة، أو ثمان و عشرين و ثلاثمائة، و محمّد بن الحسن المشار إليه يروي عن الصفّار كما صرّح به الشيخ في الرجال،[٣] فرواية الكليني عن الصفّار أولى.
و فيهما نظر.
أمّا الأوّل فلأنّ مساعدة الطبقة إنّما تقتضي عدم ممانعة الطبقة عن الرواية، لكنّها لا تكون من باب المقتضي للرواية. كيف! و يحتمل مشاركة غير الصفّار للصفّار في الطبقة، و ليس مساعدة الطبقة موجبة لتعيّن محمّد بن الحسن في الصفّار.
إلّا أن يقال: إنّه ليس في طبقة الصفّار من يشاركه في الاشتهار، فاشتهار الصفّار مع فرض مساعدة الطبقة و عدم ممانعتها عن الرواية يقتضي الظنّ بكون المقصود هو الصفّار، و فيه الكفاية.
و بما سمعت يظهر الكلام في الثاني.
نعم، يمكن الاستدلال بأنّ رواية الكليني عن محمّد بن الحسن أكثر من أن تحصى، و لم يقيّده في شيء من المواضع بشيء، و الظاهر من عدم التقييد رأسا أنّ محمّد بن الحسن في جميع المواضع واحد، و من البعيد أن يقتصر الكليني في الرواية على واحد مجهول، و لم يرو عن الصفّار مع كونه من أعاظم المحدّثين، و كتبه معروفة مثل بصائر الدرجات و غيره، بل في كلام الشيخ في الفهرست: أنّ له
[١] . الفهرست: ١٣٥/ ٥٩١.
[٢] . رجال النجاشي: ٣٨٣/ ١٠٤٢.
[٣] . رجال الشيخ: ٤٩٥/ ٢٣.