الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥٩٤ - ما يقال في تضعيفه
المشهورين محمّد بن سنان و ليس بعبد اللّه».[١]
قوله: «و ليس بعبد اللّه» الظاهر- بل بلا إشكال- أنّ الغرض أنّ محمّد بن سنان غير عبد اللّه بن سنان. و يحتمل على بعد أن يكون الغرض أنّ محمّد بن سنان ليس ليس جاريا على وفق العبوديّة، للّه سبحانه.
و عن الكشّي أيضا عن محمّد بن مسعود أنّه قال: «قال عبد اللّه بن حمدويه:
سمعت الفضل بن شاذان يقول: لا أستحلّ أن أروي أحاديث محمّد بن سنان».[٢] و عن الكشّي أيضا عن حمدويه:
أنّ أيّوب بن نوح دفع إليه دفترا فيه أحاديث محمّد بن سنان، فقال: إن شئتم أن تكتبوا ذلك فافعلوا، فإنّي كتبت عن محمّد بن سنان، و لكن لا أروي لكم عنه شيئا، فإنّه قال قبل موته: كلّ ما حدّثتكم به لم يكن لي سماعا و لا رواية، بل إنّما وجدته.[٣]
و عن الكشّي في ترجمة يونس بن يعقوب أنّه قال: «كتبت أحاديث محمّد بن سنان عن أيّوب بن نوح، قال: لا أستحلّ أن أروي أحاديث محمّد بن سنان».[٤]
و عنه في ترجمة مفضّل بن عمر: أنّ محمّد بن سنان غال من أركان الغلاة.[٥]
و عن الشيخ المفيد: أنّ محمّد بن سنان مطعون فيه، لا يختلف العصابة في تهمته و ضعفه، و من كان هذا سبيله لم يعتمد عليه في الدين.[٦]
[١] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٦/ ٩٧٩. و فيه« ابن سنان» و هو الصحيح و إلّا فلا وجه لقوله: و ليس بعبد اللّه و حكاه عنه في خلاصة الأقوال: ٢٥١/ ١٧.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٦/ ٩٧٨. و في« د»:« عبد اللّه حمدويه».
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٥/ ٩٧٦. و حكاه عنه السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ٢٥١.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٦٨٧/ ٧٢٩. في ترجمة محمّد بن سنان عن حمدويه.
[٥] . رجال الكشّي ٢: ٦١٣/ ٥٨٤ و حكاه عنه السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ٢٥٢.
[٦] . الرسالة العدديّة( مصنّفات الشيخ المفيد) ٩: ٢٠. و حكاه عنه السيّد بحر العلوم في رجاله ٣: ٢٥٣.