الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥١٨ - في توثيقات العلامة
و الظاهر أنّ الوجه في التصحيح: أنّه حكى الكشّي عن بعض نقل الإجماع على التصديق و التصحيح في حقه.[١]
لكن يمكن أن يكون تصحيح الطريق إلى معاوية بن شريح بواسطة اتّحاده مع معاوية بن ميسرة بن شريح، و صحّة الطريق إليه، كما جرى على القول به بعض الأعلام، بل على ذلك المنوال الحال فيما ذكره في الخلاصة أيضا من أنّ طريق الصدوق إلى معاوية بن ميسرة و إلى عائذ الأحمسي و إلى خالد بن نجيح صحيح،[٢] مع أنّ الثلاثة المذكورين غير مذكورين بتوثيق و لا بغيره على ما ذكره الشهيد الثاني في الدراية.[٣]
و كذا الحال فيما ذكره في المختلف- في مسألة ظهور فسق إمام الجماعة- من:
أنّ حديث عبد اللّه بن بكير صحيح، مع أنّه واقفيّ؛ استنادا إلى نقل إجماع العصابة من الكشّي،[٤] على ما ذكره السيّد الداماد.[٥]
لكنّك خبير بأنّ الغرض من الصحيح فيما ذكره الشهيد و السيّد الداماد إنّما هو الصحّة إلى معاوية بن ميسرة و أمثاله، فمعاوية بن ميسرة و أمثاله خارجة عن الصحّة، فليس إطلاق الصحّة في الموارد المذكورة مبنيّا على الخروج عن الاصطلاح.
و من قبيل الموارد المذكورة قول العلّامة في الخلاصة في شرح حال طرق الفقيه: و عن زرعة صحيح و إن كان زرعة فاسد المذهب.[٦]
[١] . رجال الكشّي ٢: ٨٣١/ ١٠٥٠.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧ و ٢٧٨، الفائدة الثامنة.
[٣] . الدراية: ٢١.
[٤] . مختلف الشيعة ٢: ٤٩٧، المسألة ٣٥٧.
[٥] . الرواشح السماويّة: ٤٧، الراشحة الثالثة.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٢٧٧، الفائدة الثامنة.