الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٥١٥ - فائدة ٨ في الصحي و الصحر
و الظاهر أنّ مقصوده ب «أحد الوصفين» هو كون الخبر من «الصحي» أو ممّا في حكم «الصحي» و قد عرفت المقصود بما في حكم «الصحي».
و ربّما حكى السيّد السند المشار إليه: أنّه حكى عن صاحب المعالم تلميذه الشيخ الجليل عبد اللطيف بن أبي جامع في رجاله: أنّه سمع منه مشافهة يقول:
كلّ رجل يذكر في الصحيح عنده فهو شاهد أصل بعدالته لا ناقل.[١]
و قال في الأمل:
عبد اللطيف بن عليّ بن أحمد بن أبي جامع العاملي كان فاضلا محقّقا صالحا فقيها، قرأ عند شيخنا البهائي و السيّد محمّد بن عليّ بن أبي الحسن العاملي و غيرهما، و أجازوه، و له مصنّفات منها: كتاب الرجال، و هو لطيف، و كتاب جامع الأخبار في إيضاح الاستبصار، و غير ذلك.[٢] انتهى.
و المقصود بالسيّد محمّد هو صاحب المدارك.
و قد حكى المحقّق الشيخ محمّد في بعض تعليقات التهذيب عن والده صاحب المعالم: أنّه ادّعى العلم باعتماد النجاشي على شاهدين.
و المقصود ب «الصحي» هو الصحيح عندي، كما أنّ المقصود ب «الصحر» هو الصحيح عند المشهور، و الأمر من باب الرمز و الإشارة، و كما أنّه جعل صورة النون إشارة إلى الحسن.
و يمكن أن يكون «الصحي» إشارة إلى صحيحي، و «الصحر» إشارة إلى صحيح المشهور.
و ربما جعل السيّد السند النجفي «الصحي» إشارة إلى صحيحي، و «الصحر»
[١] . رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٣٠٠.
[٢] . أمل الآمل ١: ١١١/ ١٠٣ و فيه:« قرأ عند شيخنا البهائي و عند الشيخ حسن بن الشهيد الثاني و السيّد محمّد ...».