الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٦١ - اشعار مدح الاعتزال
و قيل:
|
إنّما أنفس الأنيس سباع |
يتفارسن جهرة و اغتيالا |
|
[١] و قيل:
|
رجوت دهرا طويلا في التماس أخ |
و كم تبدلّت بالإخوان خوّانا |
|
|
فما وفى لي على الأيّام ذو ثقة |
و لا رعى أحد ودّي و لا صانا |
|
|
فقلت يا نفس لما عزّ مطلبها |
باللّه لا تألفي ما عشت إنسانا |
|
و قيل:
|
جرّبت دهري و أهليه فما تركت |
لي التجارب في ودّ امرء غرضا |
|
[٢] و قيل:
|
لا أشتكي زمني هذا فأظلمه |
و إنّما أشتكي من أهل هذا الزمن |
|
|
هم الذئاب [بدت] تحت الثياب فلا |
تكن على أحد عنهم بمؤتمن |
|
|
قد كان لي كنز صبر فافتقرت إلى |
إنفاقه في مداراتي ففنى |
|
و قيل:
|
و لست أسلم ممّن لست أعرفه |
فكيف أسلم من [أهل] المودّات |
|
|
الناس داء دواء الناس تركهم |
و في الجفاء بهم قطع الأخوّات |
|
و قيل:
|
الناس داء دفين لا تركننّ إليهم |
فيهم خداع و مكر لو اطّلعت عليهم |
|
و قيل:
|
سمعنا بالصديق و لا نراه |
على التحقيق يوجد في الأنام |
|
|
و أحسبه محالا نمّقوه |
على وجه المجاز من الكلام |
|
و عن أفلاطون أنّه كان يسكن في خارج المعمورة في جانب الماء و الخضراء.
[١] . شرح شواهد الشافية( للبغدادي): ٢٩٦؛ و ديوان البغدادي ٢: ١١٢.
[٢] . شرح نهج البلاغة ٢٠: ٨١، باب ٤٤٣.