الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٤٩ - الكلام في اتحاد علي بن محمد بن عبد الله و علي بن محمد بن بندار
«و أبو القاسم يلقّب بندار سيّد من أصحابنا القمّيّين ثقة عارف بالأدب و الشعر و الغريب، و هو صهر أحمد بن أبي عبد اللّه البرقي على ابنته، و ابنه عليّ بن محمّد منها، و كان أخذ العلم منه.[١]
و في الخلاصة:
محمّد بن أبي القاسم عبيد اللّه- بالياء بعد الباء، و قيل: عبد اللّه بغير ياء- ابن عمران الخبّابي- بالخاء المعجمة المفتوحة و الباء المنقّطة تحتها نقطة قبل الألف و بعدها- البرقي أبو عبد اللّه الملقّب بماجيلويه بالجيم و الياء المنقّطة تحتها نقطتين قبل اللام و بعد الواو أيضا. و أبو القاسم يلقّب بندار- بالنون بعد الباء و الدال المهملة و الراء- سيّد من أصحابنا القمّيّين، ثقة عالم فقيه عارف بالأدب و الشعر.[٢]
و الظاهر بل بلا إشكال أنّ عبيد اللّه من باب الاسم لا اللقب؛ لكثرة ذكر عبيد اللّه في الأسماء في الرجال. و عدم دلالة عبيد اللّه على المدح أو الذمّ، فلا محيص عن رجوع عبيد إلى أبي القاسم، و لا مجال لرجوعه إلى محمّد، و إلّا يلزم تعدّد الاسم، و كذا يلزم تكرار الذكر بلفظ مختلف في الابن بمحمّد و عبيد اللّه، و في الأب بأبي القاسم و عمران؛ للزوم كون عمران اسما لأبي القاسم على تقدير رجوع عبيد اللّه إلى محمّد، و هذه صورة لا نظير لها، فإرجاع عبيد اللّه إلى محمّد حسبان كون عبيد اللّه من باب اللقب يندفع بما سمعت من كون عبيد اللّه من باب الاسم.
نعم، لو كان من اللقب، كان الظاهر رجوعه إلى محمّد؛ قضيّة أنّ الظاهر رجوع المتعلّقات المذكورة في الكلام- من الوصف و الضمير و غيرهما- إلى المقصود بالأصالة في الكلام.
و من هذا: أنّه لو تردّد التوثيق أو غيره بين الرجوع إلى المقصود بالأصالة في الكلام و المقصود بالتبع فالظاهر الرجوع إلى المقصود بالأصالة.
[١] . رجال النجاشي: ٣٥٣/ ٩٤٧.
[٢] . خلاصة الأقوال: ١٥٧/ ١١١.