الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٥١ - الكلام في اتحاد علي بن محمد بن عبد الله و علي بن محمد بن بندار
و الظاهر أنّ الضمير في قوله: «و هو ابن بنته» يرجع إلى عليّ، و مقتضاه كون أبي القاسم صهر البرقي، فمقتضاه رجوع الضمير المتقدّم في قوله: «و هو صهر أحمد بن محمّد البرقي» إلى أبي القاسم.
إلّا أنّ ذلك ينافي قوله في ترجمة محمّد بن أبي القاسم: «و ابنه عليّ بن محمّد منها».[١]
إلّا أن يقال: إنّ النسبة في قوله: «عليّ بن أبي القاسم» من باب النسبة إلى الجدّ، و الأصل عليّ بن محمّد بن أبي القاسم؛ بشهادة قوله في ترجمة محمّد بن أبي القاسم: «عليّ بن محمّد منها» فالمراد بأبيه في قوله: «المعروف أبوه بماجيلويه» هو محمّد.
و ربما يقال: إنّ قوله: «المعروف أبوه بماجيلويه» ينافي ما ذكره في ترجمة أحمد بن محمّد بن خالد عند ذكر تأريخ وفاته، قال: «قال أحمد بن الحسين رحمه اللّه: توفّي سنة أربع و سبعين و مائتين، و قال عليّ بن محمّد ماجيلويه: سنة ثمانين و مائتين».[٢] لأنّ مقتضى قوله المشار إليه أنّ عليّا لم يلقّب بماجيلويه، أو لم يعرف به.
و يمكن دفعه: بأنّ مقتضى قوله: «المعروف أبوه بماجيلويه» باقتضاء تامّ تمام أنّ عليّا لم يلقّب بماجيلويه؛ لأنّ السكوت عن شيء في ترجمة شخص و المقام يقتضي التعرّض لجميع أحواله، مع إثبات ذلك لشخص آخر في غاية القوّة من الدلالة على انتفاء ذلك الشيء في صاحب الترجمة.
كيف! و السكوت عن شيء في ترجمة شخص يقتضي نفيه عنه من باب[٣] مفهوم البيان، فيتقوّى الاقتضاء في صورة إثبات الشيء لغير صاحب الترجمة.
[١] . رجال النجاشي: ٧٧/ ١٨٢.
[٢] . رجال النجاشي: ٧٧/ ١٨٢.
[٣] . في« ح» زيادة:« نفي».