الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٢ - ما يرشد إلى حسن روايته
و كذا ما رواه في التهذيب- في الباب المذكور- عن أحمد بن محمّد عن أبيه عن الحسين بن الحسن بن أبان عن الحسين بن سعيد عن حمّاد عن حريز عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[١] إلى آخره.
لكنّ الظاهر أنّ المقصود بأحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن الحسن الوليد؛ لروايته- سابقا على الرواية الأولى- عن أحمد بن محمّد بن الحسن عن أبيه عن سعد بن عبد اللّه و محمّد بن الحسين أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن أبي حبيب الأسدي عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٢] و روايته- سابقا على الرواية الثانية بقليل- عن أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد عن أبيه عن محمّد بن الحسن الصفّار عن موسى بن عمر عن عليّ بن النعمان عن أبي سعيد المكاريّ عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٣]
و بالجملة، منشؤ الإرشاد المتقدّم أنّه ذكر النجاشيّ في ترجمة محمّد بن عيسى الأشعري أنّه شيخ القمّيّين، و وجه الأشاعرة.[٤]
و قيل: إنّ المقصود بالأشاعرة هو الأشعريّون، و هم جماعة من القمّيّين، لا الأشاعرة المقابلة للمعتزلة.
و هو الظاهر؛ قضيّة أنّ كتاب النجاشي مقصور على الإماميّين، مع أنّ الأشعري بالمعنى المقابل للمعتزلي كيف يمكن أن يكون شيخ القمّيّين!؟
بل وثّقة الشهيد في المسالك في كتاب الأطعمة و الأشربة في مسألة
[١] . تهذيب الأحكام ١: ٢١، ح ٥١، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٢] . تهذيب الأحكام ١: ١٤، ح ٣٠، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٣] . تهذيب الأحكام ١: ١٩، ح ٤٤، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٤] . رجال النجاشي: ٣٣٨/ ٩٠٥.