الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٨٦ - فائدة ٣ في صاحب«دعائم الإسلام»
ثمّ إنّ التسمية ب «الروضة» لقوله في أوّلها: أمّا بعد، فهذا كتاب الروضة من الكافي.[١]
و قيل: إنّ الروضة في اللغة: البستان،[٢] و مستنقع الماء[٣] أيضا، مستعار لهذا الكتاب تشبيها لما فيه من المسائل الشريفة في البهجة و الصفاء و النضارة و البهاء، أو في كونه سببا لحياة النفوس كالماء.
فائدة [٣] [في صاحب «دعائم الإسلام»]
قد اختلف في صاحب دعائم الإسلام، فقد عدّة الشيخ في الفهرست من كتب الصدوق،[٤] و حكى النجاشي عدّه منها في الفهرست.[٥]
و ظاهره: التقرير لو لم نقل بأنّ ظاهره: عدم الاطّلاع على ذلك، أو ظاهره تمريض ذلك.
و قال الفاضل التقي المجلسي في شرح المشيخة: رأينا كتاب دعائم الإسلام المنسوب إليه- أي الصدوق- و هو كتاب كبير، لكن ظهر أنّه ليس منه.[٦]
و في البحار قد عدّ دعائم الإسلام من كتب الصدوق، ثمّ قال: و كتاب دعائم الإسلام الذي عندنا يحتمل أن يكون تأليف غيره من العلماء.[٧]
[١] . لا وجود لهكذا كلام في أوّل الروضة انظر أوّل المجلّد الثامن من الكافي.
[٢] . انظر القاموس المحيط ٢: ٣٤٥( روض).
[٣] . انظر لسان العرب ٧: ١٦٢( روض).
[٤] . الفهرست: ١٥٧/ ٦٩٥.
[٥] . رجال النجاشي: ٣٨٩/ ١٠٤٩.
[٦] . روضة المتّقين ١٤: ١٥.
[٧] . بحار الأنوار ١: ٢٠.