الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٥٦ - فائدة ٧ فيما روي في اتهام الحسن بن محبوب
الرجال،[١] و إن جعله الكشّي من أصحاب الكاظم عليه السّلام.[٢]
لكن وقع في التهذيب نقلا روايته عن أبي عبد اللّه عليه السّلام،[٣] و هو موجب للاتّهام، فالظاهر أنّ عدم جعله موجبا للاتّهام مع ذكر عدم الاتّهام في روايته عن الحسن بن محبوب من جهة ندرته، أو عدم الاطّلاع عليه.
لكن ربما يقتضي ما نقله الكشّي- من جعله مكان فضالة من أصحاب الصادق عليه السّلام[٤]- كونه من أصحاب الصادق عليه السّلام.
بقي أنّ مقتضى كلام السيّد السند النجفي في صلاة المصابيح عند الكلام في البلوغ أنّ كون الرواية في كتاب مشيخة الحسن بن محبوب كما فيما استطرفه في آخر السرائر من مشيخة الحسن بن محبوب يوجب جبر ضعف الرواية باعتبار من فوق الحسن بن محبوب مع قطع النظر عن الحسن بن محبوب، بناء على كون الإجماع المنقول في حقّه في كلام الكشّي موجبا لجبر ضعف الرواية باعتبار من فوقه؛ نظرا إلى ما ذكره في إعلام الورى من أنّ من جملة ثقات المحدّثين و المصنّفين من الشيعة الحسن بن محبوب الزرّاد، و قد صنّف كتاب المشيخة الذي في أصول الشيعة أشهر من كتاب المزني و أمثاله.[٥]
و ما ذكره في آخر السرائر من أنّ ممّا استطرفه من كتب المشيخة المصنّفين و الرواة المحصّلين ما استطرفه من مشيخة الحسن بن محبوب السرّاد صاحب
[١] . رجال الطوسي: ٣٥٥/ ٢٨، و ص ٣٨٠/ ٨.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٨٦٠/ ١١١٧- ١١٢٠.
[٣] . تهذيب الأحكام ٢: ٣٢٨، ح ١٣٤٨، باب كيفيّة الصلاة و صفتها و المفروض من ذلك و المسنون.
و انظر الكافي ٢: ٥٨٥، ح ٢٢، باب دعوات موجزات.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨٣١، و فيه:« و قال بعضهم مكان ابن فضّال عثمان بن عيسى»، و المنقول من عبارة الكشّي في الرسائل الرجالية للشفتي: ٣٩:« فضالة» بدل« ابن فضّال».
[٥] . إعلام الورى بأعلام الهدى ٢: ٢٥٨، الفصل الأوّل في ذكر الدلالة على إثبات غيبته عليه السّلام و صحّة إمامته من جهة الأخبار التي تقدّم ذكرها و ذكر أحوال غيبته.