جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٣١٠ - عرق الجنب من الحرام و غيره
..........
بل ربّما نسب إلى ظاهر الكليني لروايته [١] ما يدلّ عليها.
بل حكاه في اللوامع عن الصدوقين أيضاً [٢] بل في الرياض: أنّه الأشهر بين القدماء [٣]، و في الغنية و المراسم نسبته إلى أصحابنا [٤]، و إن اختار ثانيهما الندب:
١- لقول الصادق (عليه السلام) في صحيح هشام بن سالم: «لا تأكلوا لحوم الجلّالة، و إن أصابك من عرقها فاغسله» [٥].
٢- و [قول الصادق (عليه السلام)] في حسن حفص بن البختري كالصحيح: «لا تشرب من ألبان الإبل الجلّالة و إن أصابك من عرقها فاغسله» [٦].
٣- و المرسل في الفقيه: نهى عن ركوب الجلّالات و شرب ألبانها، و قال: «إن أصابك من عرقها فاغسله» [٧].
و طهارته صريح المراسم و النافع و كشف الرموز و المختلف و الذكرى و البيان و الدروس و الموجز و عن نهاية الإحكام و التحرير و المهذّب و التنقيح [٨] و غيرهم من المتأخّرين.
و هو الأقوى، و كأنّه ظاهر السرائر [٩]، بل في المختلف [١٠] و الذكرى [١١] و البحار [١٢] و عن غيرها نسبته إلى الشهرة من غير تقييد، بل في المدارك [نسبته] إلى الديلمي و الحلّي و سائر المتأخّرين [١٣]. ك[- نسبته في] الذخيرة إلى جمهورهم [١٤] بل عن كشف الالتباس أنّ القول بالنجاسة للشيخ، و هو متروك [١٥]:
١- للأصل، بل الاصول حتى في العرق نفسه؛ لطهارته قبل خروجه إلى مسمّى العرق، فيستصحب حينئذٍ.
٢- و العمومات، خصوصاً ما دلّ منها على طهارة سؤرها [١٦] المتقدّم في باب الأسآر.
[١] الكافي ٦: ٢٥٠، ح ١.
[٢] اللوامع ١: ١٤١، و فيه: «عن الصدوق».
[٣] الرياض ٢: ٣٦٧.
[٤] الغنية: ٤٥. المراسم: ٥٦.
[٥] الوسائل ٣: ٤٢٣، ب ١٥ من النجاسات، ح ١. و ٢٤: ١٦٤، ب ٢٧ من الأطعمة المحرّمة، ح ١.
[٦] الوسائل ٣: ٤٢٣، ب ١٥ من النجاسات، ح ٢. و ٢٤: ١٦٤، ب ٢٧ من الأطعمة المحرّمة، ح ٢.
[٧] الفقيه ٣: ٣٣٧، ح ٤١٩٩. الوسائل ٢٤: ١٦٥، ب ٢٧ من الأطعمة المحرّمة، ح ٦.
[٨] المراسم: ٥٦. المختصر النافع: ٤٢. كشف الرموز ١: ١٠٨. المختلف ١: ٤٦١. الذكرى ١: ١٢٠. البيان: ٩١. الدروس ١: ١٢٤. الموجز الحاوي (الرسائل العشر): ٥٨. نهاية الإحكام ١: ٢٧٥. التحرير ١: ١٥٨. المهذّب البارع ١: ٢٢٧- ٢٢٨. التنقيح ١: ١٤٦.
[٩] السرائر ١: ١٨١.
[١٠] المختلف ١: ٤٦١.
[١١] الذكرى ١: ١٢٠.
[١٢] البحار ٨٠: ١٢٠.
[١٣] المدارك ٢: ٣٠٠.
[١٤] الذخيرة: ١٥٥.
[١٥] كشف الالتباس ١: ٤٠٤.
[١٦] انظر الوسائل ١: ٢٣٣، ب ٦ من الأسآر.