الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٦٢ - التنبيه السادس البحث في رواية محمد بن خالد، عن عبد الله بن سنان، عن إسماعيل بن جابر
المنتقى[١] على الضعف، و عليه في المدارك[٢] و تبعهما في الذخيرة[٣] و المشارق.[٤]
و استدلّ في المنتقى بوجهين:
أحدهما: عدم مساعدة الطبقة لرواية محمّد بن خالد عن عبد اللّه بن سنان.
و الآخر: عدم مساعدة الطبقة لرواية عبد اللّه بن سنان عن إسماعيل بن جابر؛ لأنّ عبد اللّه بن سنان من أصحاب الصادق عليه السّلام، و هو يروي عنه بلا واسطة، بخلاف محمّد بن سنان؛ حيث إنّ محمّد بن خالد من أصحاب الرضا عليه السّلام، و محمّد بن سنان من أصحابه أيضا، و إن كان محمّد بن سنان من أصحاب الكاظم و الجواد عليهما السّلام أيضا، فتوسّط الواسطة بين مولانا الصادق عليه السّلام و محمّد بن سنان يكشف عن كون عبد اللّه سهوا من محمّد.
ثانيهما: أنّ الشيخ روى تلك الرواية برواية محمّد بن سنان عن إسماعيل بن جابر[٥] أيضا، فهذا يكشف عن كون عبد اللّه سهوا من محمّد.[٦]
و يندفع الوجه الثاني بأنّ جعل محمّد بن سنان في أحد السندين قرينة على كون عبد اللّه سهوا ليس أولى من العكس، فلا اعتبار بالقرينة المشار إليها.
و يندفع الوجه الأوّل بفساد كلّ من الوجهين المذكورين في الاستدلال عليه:
أمّا الثاني: فلكثرة رواية الراوي عن الإمام بلا واسطة و مع الواسطة، و أيضا
[١] . منتقى الجمان ١: ٥١.
[٢] . مدارك الأحكام ١: ٥٠.
[٣] . ذخيرة المعاد: ١٢٢.
[٤] . مشارق الشموس: ١٩٨.
[٥] . تهذيب الأحكام ١: ٤١، ح ١١٥؛ و ص ٣٧، ح ١٠١، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٦] . منتقى الجمان ١: ٥١.