الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٣٩ - أدلة القول بالتعدد
أصحاب الصادق عليه السّلام: بأنّه مولى غني،[١] و في باب أصحاب الكاظم عليه السّلام: بأنّه مولى الأزد.[٢]
خامسها: اختلاف الأخ شخصا فضلا عن اختلافه وصفا بالوحدة و التعدّد؛ حيث إنّ مقتضى كلام النجاشي أنّ أخا حمّاد بن عثمان عبد اللّه، و مقتضى كلام حمدويه أنّ أخاه الحسين و جعفر.
و يضعّف بأنّ مقتضى كلام النجاشي في ترجمة الحسين[٣] و جعفر[٤] إنكار أخوّتهما لحمّاد؛ لعدم ذكر الأخوّة في ترجمتهما، و لا سيّما مع أنّه ذكر في ترجمة جعفر أخوّة الحسين له، فهذا يوهن أخوّة الحسين و جعفر لحمّاد بن عثمان كما في كلام حمدويه، فلم يثبت اختلاف الأخ، فلا يتمّ الاستدلال به على التعدّد.
فإذن نقول: إنّ المقام و إن كان للمقال فيه مجال، إلّا أنّ الظاهر أنّ نقل الإجماع على التصحيح من الكشّي إنّما كان في باب الملقّب بالناب؛ قضيّة أنّ الظاهر أنّه كان مشهورا، بل يرشد إليه قول ابن داود: «يعرف بالناب»،[٥] فمن البعيد كمال البعد عدم اطّلاع النجاشي على الناب مع كونه معروفا، فضلا عن كونه مورد نقل الإجماع على التصحيح بعد كونه مغايرا للعرازي، و كذا الحال في الإخلال بالذكر، بل الأمر فيه أدهى و أمرّ، فالظاهر اتّحاد حمّاد بن عثمان
لكن نقول: إنّه إنّما يتمّ التمسّك بذلك بناء على اتّحاد العنوان في كلام
[١] . رجال الشيخ: ١٧٣/ ١٣٩.
[٢] . رجال الشيخ: ٣٤٦/ ٢.
[٣] . انظر رجال النجاشي: ٥٣/ ١١٩.
[٤] . انظر رجال النجاشي: ١٢٤/ ٣٢٠.
[٥] . رجال ابن داود: ٨٤/ ٥٢١.