الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٨٠ - فائدة ١٣ في جماعة لم يذكروا في كتب الجرح و التعديل
الوليد و روايته عنه بغير واسطة، بخلاف المفيد.
و منهم: الحسين بن الحسن بن أبان شيخ محمّد بن الحسن بن الوليد، فإنّ الرواية كثرت عنه و لم يذكر له حالة بمدح و لا قدح.
و منهم: أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار شيخ الصدوق، و هو ممّن يروي عنه كثيرا بتوسّط سعد بن عبد اللّه بن أبي خلف.
و منهم: أحمد بن محمّد بن الحسن بن الوليد الذي كثرت رواية الشيخ عن المفيد عنه، و لا ذكر له في توثيق و لا غيره، و إنّما ورد التوثيق في أبيه دونه.
و منهم: محمّد بن عليّ ما جيلويه الذي أكثر الصدوق عنه الرواية، فحكى عن المتأخّرين من أصحابنا الحكم بصحّة الطرق المشتملة عليهم.[١]
قوله: «و منهم محمّد بن عليّ ماجيلويه». أقول: إنّ الأظهر انحصار ماجيلويه في محمّد بن أبي القاسم، أو كونه مشتركا بين محمّد بن أبي القاسم و عليّ بن أبي القاسم. لكن حكم بعض الأعلام باشتراكه بين أربعة: محمّد بن عليّ بن أبي القاسم، و محمّد بن أبي القاسم، و ابن عمّه عليّ بن محمّد بن أبي القاسم، و بعض من أحفاد عمّه محمّد بن عليّ بن محمّد بن أبي القاسم. و محمّد بن عليّ ماجيلويه إمّا أن يكون معيّنا في محمّد بن عليّ بن أبي القاسم، أو محمّد بن علي بن محمّد بن أبي القاسم، أو متردّدا بينهما على حسب اختلاف الراوي عنه.[٢]
و على أيّ حال فقد حكم الفاضل الاستر آبادي بوثاقتهما في الوسيط.
و شرح الحال على سبيل البسط في المقال موكول إلى الرسالة المعمولة في رواية الكليني عن عليّ بن محمّد.
قوله: «و أحمد بن عبدون» هو ممّن اشترك النجاشي و الشيخ في شيخوخته لهما، و اللّه العالم. تمّت الرسالة بعون اللّه الملك المتعال.
[١] . انظر جامع المقال: ١٢٥ و ١٩٥.
[٢] . نقد الرجال ٥: ٢٩٧/ ٦٥١٠.