الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٩٢ - التنبيه السابع و العشرون رواية ابن سنان قتل المأمون علي بن موسى الرضا بالسم
سمّه فقتله، و قد كان قتل الفضل بن سهل جماعة من الشيعة.[١]
هذا آخر ما أوردناه من التبيان، في حال محمّد بن سنان، و للّه الحمد و الشكر الأتمّان الأكملان، على ما أوفر من وجوه البرّ و الإحسان، و أكثر من جهات الفضل و الامتنان، و السلام على من منّ برسالته على الإنس و الجانّ، و بتوسّط وجوده خلق الأفلاك و عالم الإمكان، الذي أنزل عليه القرآن، هدى للناس و بيّنات من الهدى و الفرقان، و على آله خلفاء الرسول و أمناء الرحمان، أناسيّ العيون و عيون الإنسان، سيّما ابن عمّه الذي به إتمام النعمة و إكمال الإيمان، و هو شفيع أهل العصيان و أرباب الطغيان، يوم يحشر الناس و يقوم الميزان، ما دامت عقد المشكلات منحلّة ببيان البيان و بيان البنان، قد فرغ منه ابن محمّد إبراهيم أبو المعالي. (في ليلة الإثنين العشر السابع من الثلث الأوّل من الربع الثاني من الثلث الأوّل من العشر الثامن من العشر التاسع من العشر الثالث من الألف الثاني من الهجرة النبويّة- على هاجرها خير الورى سجيّة، آلاف الثناء و التحيّة، ما تعاقب النهار و العشيّة- في سنه ١٣١٥).[٢]
[١] . عيون أخبار الرضا ٢: ٢٣٧، ح ١، باب ٥٩، باب الأسباب التي من أجلها قتل المأمون عليّ بن موسى الرضا عليه السّلام بالسمّ.
[٢] . ما بين القوسين ليس في« د».