الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٤١ - سابعها ما رواه الكشي
و في بعض النسخ: الموفّق. و في آخر الموقف. و الظاهر أنّ كلّا منهما غلط و الصحيح ما رسمناه لكن لم أر نسخة تساعد مع ذلك.
قوله: «و هو في صدر الموقف» الظاهر أنّ الضمير راجع إلى مولانا أبي جعفر عليه السّلام و الغرض أنّه عليه السّلام كان في صدر المجلس.
و بالجملة، دلالة الرواية على المدح من جهة استيناس الإخلاص منه، و كذا كان استيناس اللطف من مولانا الرضا عليه السّلام بالنسبة إليه.
سابعها: ما رواه الكشّي
في ذيل ما عنونه ب «ما روي في صفوان بن يحيى بيّاع السابري، و محمّد بن سنان، و زكريّا بن آدم، و سعد بن سعد القمّي» عن محمّد بن قولويه، عن سعد بن عبد اللّه، عن أبي جعفر أحمد بن محمّد بن عيسى، عن رجل، عن عليّ بن الحسين بن داود القمّي قال:
سمعت أبا جعفر الثاني يذكر صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان بخير، و قال: «رضي اللّه عنهما برضاي عنهما فما خالفاني قطّ».[١]
هذا بعد ما جاء عنه فيهما ما قد سمعته عن عدّة من أصحابنا، عن أبي طالب عبد اللّه بن الصلت القمّي، قال:
دخلت على أبي جعفر الثاني آخر عمره فسمعته يقول: «جزى اللّه صفوان بن يحيى، و محمّد بن سنان، و زكريّا بن آدم عنّي خيرا فقد وفوا لي» و لم يذكر سعد بن سعد قال: فخرجت- إلى أن قال:- فعدت إليه فقال: «جزى اللّه صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان و زكريّا بن آدم و سعد بن سعد عنّي خيرا فقد وفوا لي».[٢]
أقول: الظاهر أنّ الموصول في قوله: «ما قد سمعته» عطف بيان، أو بدل للموصول المجرور ببعد، فالراوي عن أبي طالب هو الأصحاب و تتعدّد الرواية.
[١] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٢/ ٩٦٢.
[٢] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٣/ ٩٦٣.