الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٦٢٩ - تاسعها تضعيف المحقق و العلامة و الشهيد الثاني و غيرهم من الفقهاء
و يمكن الاستدلال على عدم اعتبار أخبار محمّد بن سنان بما رواه الكشّي في ترجمة زكريّا بن آدم نقلا عن محمّد بن مسعود، قال:
حدّثني عليّ بن محمّد القمّي، قال: حدّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، قال: بعث إليّ أبو جعفر عليه السّلام غلامه و معه كتابه، فأمرني أن أسير إليه، فأتيته و هو بالمدينة نازل بدار بزيع، فدخلت عليه و سلّمت عليه، فذكر في صفوان و محمّد بن سنان و غيرهما ممّا قد سمعه غير واحد، فقلت في نفسي: أستعطفه على زكريّا بن آدم لعلّه أن يسلم ممّا قال عليه السّلام في هؤلاء، ثمّ رجعت إلى نفسي، فقلت: من أنا أتعرّض في هذا و شبهه و مولاي هو أعلم بما يصنع.[١]
و رواه شيخنا المفيد في الاختصاص- على ما نقله السيّد السند النجفي- عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، و سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، قال:
«و هو طريق صحيح».[٢]
و كذا يمكن الاستدلال على ذلك بما رواه الكشّي في ترجمة صفوان، عن محمّد بن قولويه، قال:
حدّثني سعد بن عبد اللّه، عن أحمد بن هلال، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع: أنّ أبا جعفر الثاني عليه السّلام كان يخبرني بلعن صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان، فقال: «إنّهما خالفا أمري» فلمّا كان من قابل، قال أبو جعفر عليه السّلام لمحمّد بن سهل البحراني: «تولّ صفوان بن يحيى و محمّد بن سنان فقد رضيت عنهما»[٣]
[١] . رجال الكشّي ٢: ٨٥٨/ ١١١٥. و فيه:« أصير» مكان« أسير». و انظر رجال السيّد بحر العلوم ٣:
٢٦٣.
[٢] . الاختصاص: ٨٧. و انظر رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٦٣.
[٣] . رجال الكشّي ٢: ٧٩٣/ ٩٦٥. و انظر رجال السيّد بحر العلوم ٣: ٢٦٣.