الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤٩٧ - التعارض بين التقييد و الغلبة
العلّامة المجلسي في أربعينه، لا القول بكون الأمر من باب الإرسال، كما هو مقتضى بعض كلمات العلّامة البهبهاني في باب الكني في ترجمة أبي داود،[١] و نقله في المنتقى عن بعض.[٢]
و المناسب حوالة الحال إلى القرينة، فلو قام القرينة على كون المدار على التقييد أو الغلبة، فلابدّ من متابعة القرينة، و إلّا فلابدّ من التوقّف، لكن جرى المولى التقي المجلسي على متابعه الغلبة.[٣]
و قد حرّرنا الحال في الرسالة المعمولة في أحمد بن محمّد المذكور في صدر سند الكافي و غيرها.
و أيضا لو قيل كثيرا: «حسن بن محمّد بن سماعة الهمداني» أو كان سماعة مشهورا في ابن مهران، و هو غير والد الحسن الهمداني، او كان سماعة بن مهران له ابن أيضا يسمّى بالحسن، و قيل: «حسن بن سماعة» فهل يبنى على كثرة التقييد في المضاف، أو الاشتهار في المضاف إليه؟
الأظهر: البناء على التقييد؛ نظرا إلى تطرّق الفتور في ظهور المضاف إليه في ابن مهران؛ إذ المفروض أنّ الحسن الهمداني غير ابن مهران، و هو يستلزم كثرة استعمال المضاف إليه في غير المشهور، فكثرة استعمال المضاف إليه في موارد التقييد توجب تطرّق الفتور في ظهور المضاف إليه في المشهور، فيبقى ظهور المضاف في المقيّد خاليا عن المعارض.
و لعلّ الحال على ما ذكر فيما لو تطرّق التقييد على المضاف لكن لا على وجه الكثرة.
و أيضا قد يتعدّد القيد مع التنافي في البين، كما يقيّد أحمد بن محمّد تارة
[١] . تعليقات الوحيد على منهج المقال: ٣٨٩.
[٢] . منتقى الجمان ١: ٢٣، الفائدة الثالثة.
[٣] . انظر روضة المتّقين ١٤: ٣٣٤.