الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١٩ - في كنية محمد بن جعفر
لما تقدّم عن الشيخ في كتاب الغيبة و الرجال من أنّه من الأبواب.[١]
إلّا أن يقال: إنّ المقصود بالصادق إنّما هو إمام العصر عجّل اللّه فرجه، كما اطلق الصادق على الهادي عليه السّلام فيما رواه في التهذيب و الاستبصار في باب أقلّ ما يعطى الفقير من الصدقة، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن أبي الصهبان قال: «كتبت إلى الصادق عليه السّلام».[٢]
قيل:[٣] المراد بالصادق هنا هو محمّد الهادي عليه السّلام فإنّ محمّد بن أبي الصهبان بعيد الطبقة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
و قال السيّد الداماد في حاشية الاستبصار: المعصوم المكتوب إليه هو أبو محمّد العسكري، أو أبوه أبو الحسن الثالث؛ لأنّ محمّد بن أبي الصهبان من رجالهما عليهما السّلام.
و يحتمل أن يكون هو أبو جعفر الجواد عليه السّلام؛ لأنّه أدرك عصره.
و الأظهر أنّه هو أبو الحسن الثالث عليّ بن محمّد الهادي عليه السّلام؛ لأنّه أكثر رواية عنه، و كما أطلق أبو عبد اللّه عليه السّلام على سيّد الشهداء عليه السّلام فيما رواه في كامل الزيارة:
عن سليمان بن عيسى، عن أبيه، قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام: كيف أزورك إذا لم أقدر على ذلك؟ قال [لي]:[٤] «يا عيسى إذا لم تقدر على المجيء فإذا كان في يوم الجمعة فاغتسل أو توضّأ و اصعد على سطحك و صلّ ركعتين و توجّه نحوي».[٥]
[١] . رجال الشيخ: ٤٩٦/ ٢٨؛ الفهرست: ١٥١/ ٦٤٦.
[٢] . تهذيب الأحكام ٤: ٦٣، ١٦٩، باب ما يجب أن يخرج من الصدقة و أقلّ ما يعطى؛ الاستبصار ٢:
٣٨، ح ١١٨، باب أقل ما يعطى الفقير من الصدقة.
[٣] . قال به في المنتقى ٢: ٤١٥.
[٤] . أضفناه من المصدر.
[٥] . كامل الزيارات: ٢٨٧/ ٤، الباب السادس و التسعون؛ الوسائل ١٤: ٥٧٨، أبواب المزار باب استحباب زيارة قبور النبي و الأئمة، ح ٥.