الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١٨ - في كنية محمد بن جعفر
رمضان متعمّدا أو ناسيا،[١] و في باب [ثواب] معانقة الحاجّ: ب «أبي الحسين البصري رضي اللّه عنه»[٢] و في باب علل الحجّ: ب «الأسدي أبي الحسين رضي اللّه عنه».[٣]
و الظاهر بل بلا إشكال أنّ المقصود هو محمّد بن جعفر الأسدي؛ لأنّه كان يكنّى بأبي الحسين، كما يظهر ممّا مرّ، مضافا إلى تصريح سلطاننا في الأوّلين، و الفاضل الاسترآبادي- على ما نقله تلميذه الفاضل الشيخ محمّد[٤]- في الأخير بذلك،[٥] فضلا عن شهادة التعبير بأبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضي اللّه عنه في أوائل الزكاة،[٦] و في باب إبطال الشهادة على الجنف و الربا و خلاف السنّة،[٧] و في باب الرهن.[٨]
فقد بان الحال فيما في الفقيه في باب سجدة الشكر و القول فيها من قوله:
و في رواية أبي الحسين الأسدي رضي اللّه عنه أنّ الصادق عليه السّلام قال: «إنّما يسجد المصلّي سجدة بعد الفريضة ليشكر اللّه تعالى ذكره فيها على ما من عليه من أداء فرضه، و أدنى ما يجزئ فيها شكر اللّه ثلاث مرّات».[٩]
فإنّ المقصود بأبي الحسين فيه أيضا إنّما هو محمّد بن جعفر الأسدي.
لكنّه يشكل بأنّ رواية محمّد بن جعفر الأسديّ عن الصادق عليه السّلام غير ممكنة؛
[١] . الفقيه ٢: ٧٤، ح ٣١٧، باب ما يجب على من أفطر. و فيه:« في روايات أبي الحسين الأسدي رضي اللّه عنه».
[٢] . الفقيه ٢: ١٩٦، ح ٨٩٢، باب ثواب معانقة الحاج. و فيه:« في رواية أبي الحسين الأسدي رضي اللّه عنه».
[٣] . الفقيه ٢: ١٢٧، ح ٥٤٦، باب علل الحجّ.
[٤] . انظر: استقصاء الاعتبار ٤: ٥١٤.
[٥] . منهج المقال: ٢٨٨.
[٦] . الفقيه ٢: ٤، ح ٦، باب علّة وجوب الزكاة.
[٧] . الفقيه ٣: ٤٠، ح ١٣٥.
[٨] . الفقيه ٣: ٢٠٠، ح ٩٠٩.
[٩] . الفقيه ١: ٢١٩، ح ٩٧٧، باب سجدة الشكر و القول فيها.