الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١٤ - في توثيق محمد بن جعفر الأسدي و عدمه
و كذا التوثيق من الوجيزة من غير إبراز للقدح و التوثيق من بعض الأعلام.[١]
و كذا ما عن الصدوق و الشيخ في كتاب كمال الدين و كتاب الغيبة من نقل روايات تدلّ على أنّ لمحمّد بن جعفر مرتبة رفيعة عند الإمام الصاحب روحي و أروح العالمين له الفداء، و من جملتها: «أنّ محمّد بن جعفر من ثقاتنا».[٢] و قد أجاد من قال: «إنّه لو لم يكن إلّا هذا، لكفاه فخرا و شرفا».
و كذا ترحّم الكليني في باب حدوث العالم، قال: «حدّثني محمّد بن جعفر الأسدي رحمه اللّه».[٣] و ذكره مترضّيا مع اختلاف التعبير من الصدوق في الأبواب الآتية.
و كذا في مشيخة الفقيه في قوله: «و ما كان فيه عن أبي الحسين محمّد بن جعفر الأسدي رضي اللّه عنه»[٤] إلى آخره.
و توقّف العلّامة في حديثه بملاحظة رواية أخبار الجبر و التشبيه[٥] مبنيّ على اعتبار العدالة في اعتبار الرواية، و اختصاص العدالة بالإيمان، كما هو مقتضى اشتراط الإيمان و العدالة منه في اعتبار الخبر في الاصول، و هو مقتضى قوله في ترجمة الحسن بن سيف بن سليمان التمّار بعد نقل توثيقه عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن: «و لم أقف له على مدح و لا جرح من طرقنا سوى هذا، و الأولى التوقّف حتّى تثبت عدالته».[٦]
و كذا قوله في الترجمة اللاحقة لتلك الترجمة- أعني ترجمة الحسن بن صدقة- بعد نقل توثيقه و توثيق أخيه مصدّق عن ابن عقدة عن عليّ بن الحسن:
[١] . الوجيزة: ٢٩٦/ ١٥٩٧.
[٢] . إكمال الدين ٢: ٤٤٢/ ١٦ و ٤٨٨/ ٩؛ الغيبة: ٤١٥.
[٣] . الكافي ١: ٧٨، ح ٣، باب حدوث العالم.
[٤] . الفقيه ٤: ٧٦، من المشيخة.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٦٠/ ١٤٥.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٤٤/ ٤٩.