الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٤١ - فائدة ٤ في«جلة اصحابنا»
كالقفّ، أي قد انضمّ بعضه إلى بعض من الكبر».[١]
و قال في الإيضاح نقلا:
رأيت بخطّ السيّد السعيد صفيّ الدين محمّد بن محد الموسوي قال:
حدّثني بعض العلماء ممّن قرأت عليه هذا الكتاب- يعني كتاب النجاشي- أنّه نفحة العلم بالنون و الفاء و الحاء المهملة.[٢]
و عليه إمّا أن يكون بمعنى القطعة من العلم نحو: نفحة من العذاب، أو معطي العلم من باب استعمال المصدر في اسم الفاعل، كما يقال: نفحه بشيء، أي أعطاه.
فائدة [٤] [في «جلّة اصحابنا»]
قد يقال: «فلان من جلّة أصحابنا» كما في ترجمة الحسين بن قاسم بن محمّد بن أيّوب بن شمّون،[٣] و ترجمة منصور بن حازم.[٤]
و في ترجمة الحسن بن أبي عقيل[٥] و محمّد بن سعيد بن كلثوم: «من جلّة المتكلّمين».[٦]
و في ترجمة نصر بن الصباح: «لقي جلّة من كان في عصره من المشايخ
[١] . انظر ترتيب العين ٣: ١٥١٢( قف).
[٢] . إيضاح الاشتباه: ١٢٩/ ١٢٥.
[٣] . رجال النجاشي: ٦٦/ ١٥٧.
[٤] . رجال النجاشي: ٤١٣/ ١١٠١.
[٥] . الفهرست: ٥٤/ ٢٠٣ و فيه:« من جملة».
[٦] . خلاصة الأقوال: ١٥١/ ٦٧. و فيه:« من أجلة».