الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٨٢ - الكلام في معنى التلميذ
أصليّة، و أخطأ من ظنّ أنّ تاءه مزيدة، و جعله مشتقّا من «لمذ» بل هو رباعيّ، يقال: تلمذ تلمذة، كدحرج دحرجة، بمعنى خدم، و التلميذ- ك «قطمير» بكسر أوّله-: الخادم، و غلام الصانع، و متعلّم الصنعة.
و إهمال الدال لغة فيه، و وزنه «عيل» إذ ليس في كلام العرب «تفعيل» بكسر أوله إلّا ما كان أصله الفتح ثمّ اتّبع، و ذلك ك «ترغيب» و «تنبيت» و جمع تلميذ: تلاميذ، و تحذف ذاله في الشعر.
ثمّ إنّ في ترجمة إبراهيم ابن هاشم: «أنّه تلميذ يونس بن عبد الرحمن».[١]
و في ترجمة عليّ بن إبراهيم الورّاق: «أنّه من تلاميذ سعد بن عبد اللّه».[٢]
و في ترجمة عليّ بن حسنويه:[٣] «أنّه من تلاميذ العياشي».[٤]
و في ترجمة عبد اللّه بن عباس: «أنّه من أصحاب الرسول، كان محبّا لعليّ و تلميذه».[٥]
و في ترجمة عليّ بن محمّد بن قتيبة: «أنّه تلميذ الفضل بن شاذان».[٦]
و في بعض الروايات:
أنّه ورد رجل من أهل الشام على أبي عبد اللّه عليه السّلام و أراد أن يناظر معه، فأمر أبو عبد اللّه عليه السّلام جماعة من أصحابه- منهم هشام بن الحكم و هشام بن سالم- أن يناظروا معه، فبعد الفراغ من المناظرة قال الرجل لأبي عبد اللّه عليه السّلام: اجعلني من شيعتك و علّمني، فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام:
«يا هشام علّمه، فإنّي أحبّ أن يكون تلميذا لك».[٧]
[١] . رجال النجاشي: ١٦/ ١٨؛ الفهرست: ٤/ ٦؛ خلاصة الأقوال: ٤/ ٩.
[٢] . نقد الرجال ٣: ٢١٩/ ٣٤٧٥؛ تعليقة الوحيد البهبهاني: ٢٢٢.
[٣] . قوله:« حسنويه» بفتح الحاء و السين المهملتين و النون( منه عفي عنه).
[٤] . رجال الشيخ: ٤٢٩/ ١٠؛ نقد الرجال ٣: ٢٤٨/ ٣٥٤٤.
[٥] . خلاصة الأقوال: ١٠٣/ ١.
[٦] . خلاصة الأقوال: ٩٤/ ١٦.
[٧] . رجال الكشّي ٢: ٥٦٠/ ٤٩٤؛ تنقيح المقال ٣: ٢٩٧.