الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣٣٥ - الكلام في وثاقة السندي
لكن ظهور الثمرة إنّما يتأتّى على تقدير اعتبار توثيق نصر بن الصباح، إلّا أنّه قال العلّامة- فيما تقدّم[١] من كلامه-: «و نصر بن الصباح ضعيف لا أعتبر بقوله».
و قال في ترجمة نصر بن الصباح: «إنّه غالي المذهب، و كان كثير الرواية».[٢]
و قال النجاشي في ترجمته: «إنّه غالي المذهب، روى عنه العيّاشي».[٣]
و ذكره ابن داود في عداد المجروحين، و قال في ترجمته: «نصر بن الصباح أبو القاسم من أهل بلخ لم كش غض، غال».[٤]
و قال الكشّي في ترجمة المفضّل بن عمر: «حدّثني أبو القاسم نصر بن الصباح، و كان غاليا».[٥]
لكنّه مناف لما نقله عنه في ترجمة عليّ بن حسكة في قوله: «قال نصر بن الصباح: عليّ بن حسكة كان استاد القاسم اليقطيني من الغلاة الكبار، ملعون».[٦]
و كذا في ترجمة العبّاس بن صدقة و شاه رئيس، لقوله: «قال نصر بن الصباح:
العبّاس بن صدقة و أبو العبّاس الطرناني و أبو عبد الرحمن الكندي، المعروف بشاه رئيس كانوا من الغلاة الكبار الملعونين».[٧]
و أيضا قد نقل عنه في الترجمة السابقة على تلك الترجمة لعنه على جماعة من الغلاة.[٨]
[١] . في ص ٢.
[٢] . خلاصة الأقوال: ٢٦٢/ ٢.
[٣] . رجال النجاشي: ٤٢٨/ ١١٤٩. و فيه:« الكشّي» بدل« العيّاشي» و في طبعة دار الأضواء ٢: ٣٨٥/ ١١٥٠، كما في المتن.
[٤] . رجال ابن داود: ٢٨٢/ ٥٣٢.
[٥] . رجال الكشّي ٢: ٦١٣/ ٥٨٤.
[٦] . رجال الكشّي ٢: ٨٠٣، ذيل رقم ٩٩٥.
[٧] . رجال الكشّي ٢: ٨٠٦/ ١٠٠٢.
[٨] . رجال الكشّي ٢: ٨٠٦/ ١٠٠١.