الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٣١٧ - وجوه القول باتحاده
و باب أحكام السهو في الصلاة و ما يجب منه إعادة الصلاة.[١]
فلو كان المقصود بأحمد بن محمّد في كلام الشيخ في الفهرست هو أحمد بن محمّد بن خالد البرقي، فالظاهر اتّحاد عليّ بن الحكم النخعي المذكور في كلام النجاشي، و عليّ بن الحكم الكوفي المذكور في كلام الشيخ في الفهرست؛ لظهور وحدة الراوي في وحدة المروي عنه.
و كذا الحال لو كان المقصود بعليّ بن الحكم المذكور هو أحمد بن محمّد بن عيسى؛ لما يستفاد من الشيخ في الفهرست في ترجمة معاوية بن ميسرة من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى عن عليّ بن الحكم،[٢] و كذا ما يستفاد منه في ترجمة محمّد بن فضيل الأزرق من رواية أحمد بن محمّد بن عيسى- كأحمد بن محمّد بن خالد- عن عليّ بن الحكم.[٣]
و مع هذا قد سمعت من النجاشي رواية محمّد بن إسماعيل عن عليّ بن الحكم النخعي، و سمعت من الشيخ في الفهرست رواية محمّد بن السندي عن عليّ بن الحكم الكوفي.
و السندي لقب إسماعيل- على ما ذكره الكشّي[٤]- أو نصر بن الصباح على الاحتمالين في العبارة.
و لعلّ الأخير أظهر على ما في بعض النسخ، لكن عن بعض النسخ «السري» بدل «السندي» و هو مقتضى ما صنعه العلّامة في الخلاصة؛ حيث إنّه عنون عليّ بن السري و نقل حديث تلقّب إسماعيل ب «السري» فيه.[٥]
[١] . تهذيب الأحكام ٢: ١٧٧، ح ٧١٠، باب أحكام السهو في الصلاة و ما يجب منه إعادة الصلاة.
[٢] . الفهرست: ١٦٧/ ٧٣١.
[٣] . الفهرست: ١٤٧/ ٦٢٢.
[٤] . رجال الكشّي ٢: ٨٦٠/ ١١١٩.
[٥] . خلاصة الأقوال: ٦٩/ ٢٨.