الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢٤٧ - التنبيه الثالث في ملاقاة إبراهيم بن هاشم لحماد بن عثمان
غيره»، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبي.[١]
و قد روى في الباب المذكور رواية أخرى بالسند المذكور.[٢]
و ما رواه في التهذيب في كتاب الحجّ في باب صفة الإحرام، عن الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عثمان، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٣] إلّا أن يقال: إنّه قد اتّفق رواية حمّاد بن عيسى، عن الحلبي في باب بناء مسجد النبيّ صلّى اللّه عليه و آله من كتاب الصلاة؛ حيث روى الكليني، عن عليّ بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حمّاد بن عيسى، عن الحلبي، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.[٤]
لكنّه يندفع بأنّ تقييد حمّاد بابن عيسى في هذه الرواية لا يرفع ظهور إطلاق حمّاد في حمّاد بن عثمان؛ لغلبة التقييد ب «ابن عثمان».
و بعد هذا أقول: إنّه لو أمكن رواية إبراهيم بن هاشم، عن حمّاد بن عيسى فيمكن روايته عن حمّاد بن عثمان أيضا، كيف و قد روى كلّ من حمّاد بن عيسى، و حمّاد بن عثمان الخبر المشهور: «الماء كلّه طاهر حتّى تعلم أنّه قذر» عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، على ما رواه في التهذيب في باب المياه و أحكامها،[٥] مع أنّ حمّاد بن عيسى جعله الشيخ في الرجال من أصحاب مولانا الصادق و الكاظم عليهما السّلام،[٦]
[١] . الكافي ٥: ٣٩٧، ح ١، باب المرأة تولي أمرها رجلا ليزوجها من رجل فزوّجها من غيره.
[٢] . الكافي ٥: ٣٩٧، ح ١، باب المرأة تولي أمرها رجلا ليزوجها من رجل فزوّجها من غيره.
[٣] . تهذيب الأحكام ٥: ٩٣، ح ٣٠٦، باب صفة الإحرام.
[٤] . الكافي ٣: ٢٩٦، ح ٢، باب بناء المسجد النبي صلّى اللّه عليه و آله.
[٥] . تهذيب الأحكام ١: ٢١٦، ح ٦٢١، عن حمّاد بن عثمان؛ و ص ٢١٥، ح ٦١٩، عن حمّاد بن عيسى، باب المياه و أحكامها. و انظر الوسائل ١: ١٠٠، أبواب الماء المطلق، باب ١، ح ٥ و ذيله.
[٦] . رجال الشيخ: ١٧٤/ ١٥٢، و ص ٣٤٦/ ١.