الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ٢١٠ - ما يرشد إلى حسن روايته
أبي عبد اللّه عليه السّلام،[١] إلى آخره، حيث إنّ المقصود بأحمد بن محمّد هو أحمد بن محمّد بن عيسى، بقرينة رواية سعد بن عبد اللّه؛ لما رواه في التهذيب- في باب الأحداث الموجبة للطهارة- بالإسناد عن سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى،[٢] بل رواية سعد بن عبد اللّه عن أحمد بن محمّد بن عيسى كثير في الأخبار.
مع أنّه قد ذكر العلّامة في الفائدة الثانية من الفوائد المرسومة في آخر الخلاصة أنّه ذكر الشيخ و غيره في كثير من الأخبار عن سعد بن عبد اللّه عن أبي جعفر،[٣] و المراد بأبي جعفر هو أحمد بن محمّد بن عيسى.
لكن ذكر النجاشي في ترجمة سعد بن عبد اللّه أنّه «كان أبوه عبد اللّه بن أبي خلف قليل الحديث، روى عن الحكم بن مسكين، و روى عنه أحمد بن محمّد بن عيسى».[٤]
و احتمل في كلّ من الضمير المرفوع في «روى» و المجرور في «روى عنه» الرجوع إلى عبد اللّه بن أبي خلف و الرجوع إلى سعد بن عبد اللّه.
و الثاني أظهر؛ قضيّة أنّ الظاهر رجوع الضمائر و المتعلّقات المذكورة في التراجم إلى المذكور بالأصالة، أعني صاحب العنوان و الترجمة، كما حرّرناه في الرسالة المعمولة في «ثقة» بل قد ذكر في المشتركات في ترجمة سعد بن عبد اللّه رواية سعد عن الحكم بن مسكين، و حكم برجوع الضمير المجرور إلى سعد بن عبد اللّه، بل قيل: إنّا لم نر رواية سعد عن أحمد بن محمّد بن عيسى. لكنّه مردود
[١] . لم نعثر عليه في الكافي و هو موجود في تهذيب الأحكام ١: ٢٥٨، ح ٧٥٠، باب تطهير الثياب من النجاسات.
[٢] . تهذيب الأحكام ١: ١٧، ح ٣٨، باب الأحداث الموجبة للطهارة.
[٣] . خلاصة الأقوال: ٢٧١، الفائدة الثانية.
[٤] . رجال النجاشي: ١٧٧/ ٤٦٧.