الرسائل الرجالية - الكلباسي، أبو المعالي - الصفحة ١٩٨ - فائدة ١٠ في صاحب«تحف العقول»
إلى سند.[١]
و في رياض العلماء:
أنّ الشيخ المذكور هو الفاضل العالم الفقيه المعروف، و أورد في تحف العقول كلمات النبي صلّى اللّه عليه و آله و الأئمّة عليهم السّلام و حكمهم، و لكن لم يدكر لصاحب الزمان عليه السّلام شيئا و ختمه بذكر مناجاة اللّه سبحانه لموسى بن عمران و عيسى بن مريم، و مواعظ عيسى المذكورة في الإنجيل و غيره، و وصيّة مفضّل بن عمر ثقة الصادق عليه السّلام لجملة من الشيعة.[٢]
و عن القطيفي أنّ صاحب تحف العقول هو صاحب التمحيص.[٣]
لكن في البحار: أنّ التمحيص لبعض القدماء ممّن كان في عصر الصدوق.[٤] و قال: و يحتمل أن يكون من مؤلّفاته- أي الصدوق- لكنّه بعيد.
ثمّ إنّ الشيخ المذكور ليس من آل أبي شعبة المذكور في حقّهم أنّهم أطهر بيت اختصّ بأهل البيت الأطهار عليهم السّلام و خير شعبة من شعب الشيعة؛ قضيّة اختلاف الشعبة و أبي شعبة، و اللّه العالم.
[١] . بحار الأنوار ١: ٢٩.
[٢] . رياض العلماء ١: ٢٤٤.
[٣] . حكاه عنه في رياض العلماء ١: ٢٤٤.
[٤] . بحار الأنوار ١: ١٧.