شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٣٩٤ - ٨٩٠٨ من ملك من الدنيا شيئا فاته من الآخرة أكثر مما ملك
٨٩٠٤ من سخت نفسه عن[١] مواهب الدنيا فقد استكمل العقل.
هر كه ترك كند بخششهاى دنيا را پس بتحقيق كه كامل كرده عقل را، يعنى هر كه بزخارف دنيا اعتنا نكند و بمال و منصب دنيوى قدر و قيمتى نگذارد و بدنبال اعتبارات هواپرستانه آن نرود او مرديست كه عقل او بحد كمال رسيده است.
٨٩٠٥ من أحسن الى من أساء اليه فقد أخذ بجوامع الفضل.
هر كه احسان كند بسوى كسى كه بد كند بسوى او پس بتحقيق كه فرا گيرد جمع كنندههاى فضل را يعنى همه اخلاقى را كه جمع كننده مزيت و افزونى مرتبه باشند.
٨٩٠٦ من أحب فوز الآخرة فعليه بالتقوى.
هر كه دوست دارد فيروزى آخرت را پس بر اوست پرهيزگارى يعنى بايد كه پرهيزگارى كند تا بآن برسد.
٨٩٠٧ من أحب نيل الدرجات العلى فليغلب الهوى.
هر كه دوست دارد رسيدن مرتبههاى بلند را پس بايد كه غلبه كند بر هوا و خواهش.
٨٩٠٨ من ملك من الدنيا شيئا فاته من الآخرة أكثر مما ملك.
[١] - طريحى( ره) در مجمع البحرين گفته:«( سخا) فى الحديث: مما سخا بنفسى كذا أى مما أرضانى كذا، و السخاء بالمد الجود و الكرم قال فى المصباح المنير: و فى الفعل ثلاث لغات، الاولى سخا و سخت نفسه من باب علا، و الثانية سخى يسخى من باب تعب، و الثالثة سخو يسخو من باب قرب سخاوة فهو سخى( انتهى)( تا آخر آنچه گفته)» در أقرب الموارد گفته:« سخيت نفسى و بنفسى عن الشيء تركته و لم تنازعنى اليه نفسى» پس اين تعبير مانند عبارت ديگر آن حضرت است كه در نهج البلاغه نقل شده:
« فشحت عليها نفوس قوم و سخت عنها نفوس آخرين» و ضمير« عليها» بفدك راجع است كه پيش از اين ذكر شده است پس از مقابله اين دو فقره مراد از اين تعبير بخوبى معلوم مىشود.