جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٦٠٠ - مكروهات الدفن
(و) منها: (أن يهيل ذو الرحم على رحمه) التراب (١).
(و) منها: (تجصيص القبور) (٢).
(١) ١- لقول الصادق (عليه السلام) في موثق عبيد بن زرارة لأبي الميّت: «لا تطرح عليه التراب، فإنّ رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) نهى أن يطرح الوالد أو ذو رحم على ميّته التراب، ثمّ قال: أنهاكم أن تطرحوا التراب على ذوي أرحامكم، فإنّ ذلك يورث القسوة في القلب، و من قسا قلبه بَعُد عن ربّه» [١].
٢- و لما في المعتبر [٢] و الذكرى [٣] من نسبته إلى الأصحاب.
(٢) [و ذلك:]
١- للإجماع المحكيّ في صريح المبسوط [٤] و التذكرة [٥] و عن نهاية الإحكام [٦] و المفاتيح [٧] و ظاهر المنتهى [٨] عليه.
٢- مضافاً إلى قول الكاظم (عليه السلام) في خبر أخيه: «لا يصلح البناء عليه، و لا الجلوس، و لا تطيينه» [٩].
٣- و خبر الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه (عليهم السلام) عن رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) في حديث المناهي: «أنّه نهى (صلى الله عليه و آله و سلم) أن تجصّص المقابر» [١٠].
٤- و نحوه خبر القاسم بن عبيد المروي عن معاني الأخبار رفعه عن النبي (صلى الله عليه و آله و سلم): أنّه نهى عن تقصيص القبور، قال: و هو التجصيص [١١].
٥- و ربّما يشعر به أيضاً: خبر ابن القداح عن الصادق (عليه السلام)، قال: «قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بعثني رسول اللّٰه (صلى الله عليه و آله و سلم) في هدم القبور و كسر الصور» [١٢].
٦- و قد سبق في حديث آخر: «لا تدع صورة إلّا محوتها، و لا قبراً إلّا سوّيته» [١٣].
٧- و كذا قول الصادق (عليه السلام): «كلّ ما جعل على القبر من غير تراب القبر فهو ثقل على الميّت» [١٤].
[١] الوسائل ٣: ١٩١، ب ٣٠ من الدفن، ح ١.
[٢] المعتبر ١: ٣٠٠.
[٣] الذكرى ٢: ٢٦.
[٤] المبسوط ١: ١٨٧.
[٥] التذكرة ٢: ١٠٥.
[٦] نهاية الإحكام ٢: ٢٨٤.
[٧] المفاتيح ٢: ١٧٢.
[٨] المنتهى ٧: ٣٩١.
[٩] الوسائل ٣: ٢١٠، ب ٤٤ من الدفن، ح ١، و فيه: «و لا الجلوس و لا تجصيصه و لا تطيينه».
[١٠] المصدر السابق: ٢١١، ح ٤.
[١١] معاني الأخبار: ٢٧٩. الوسائل ٣: ٢١١، ب ٤٤ من الدفن، ح ٥.
[١٢] الوسائل ٣: ٢١١، ب ٤٤ من الدفن، ح ٦.
[١٣] الوسائل ٣: ٢٠٩، ب ٤٣ من الدفن، ح ٢.
[١٤] الوسائل ٣: ٢٠٢، ب ٣٦ من الدفن، ح ٣.