جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٤٥ - الدم الذي تراه اليائس
لكنّ الأوجه خلافه (١).
نعم لا فرق في ذلك بحسب الظاهر بين النسب الشرعي و غيره، و لا بين ما يثبت به الأوّل من الإقرار و الشياع و القرعة و غيرها على إشكال في البعض.
كما أنّه لا فرق في القرشية بين الهاشميّة و غيرها و إن كان لا يعرف في هذا الزمان سوى الأوّل، بل خصوص من انتسب إلى أبي طالب و العبّاس.
نعم لا يبعد إلحاق الحكم على القبيلة المعروفة الآن بقريش.
(و) الحق [بالقرشية] (٢) (النبطيّة) (٣) و المراد منها المنتسبة إلى النبط، و هم (٤) ولد نبطة بن ماس بن آدم بن سام بن نوح، و قيل: هم قوم كانوا ينزلون سواد العراق (٥).
(١) لعدم الدليل.
(٢) [كما] في الوسيلة و ما بعدها [١] بل نسبه في جامع المقاصد إلى الأصحاب تارة و إلى الشهرة اخرى [٢].
(٣) بل ستسمع [٣] ما في المقنعة من نسبتها إلى الرواية.
(٤) كما عن مروج الذهب [٤].
(٥) كما عن العين و المحيط و الديوان و المغرب و التهذيب للأزهري [٥].
و في الصحاح و القاموس و عن النهاية: «قوم ينزلون البطائح بين العراقين» [٦].
و في جامع المقاصد: «أنّ الذي كثر في كلام أهل اللغة أنّهم جيل كانوا ينزلون البطائح بين الكوفة و البصرة» ٧.
و في كشف اللثام: «قال السمعاني: إنّهم قوم من العجم، و قيل: من كان أحد أبويه عربياً و الآخر عجمياً، و قيل: عرب استعجموا أو عجم استعربوا، و عن ابن عبّاس: نحن معاشر قريش حيّ من النبط، و قال الشعبي في رجل قال لآخر: يا نبطي: لا حدّ عليه، كلّنا نبط» [٨].
و عن المصباح المنير: أنّه «قيل: إنّهم قوم من العرب دخلوا في العجم و الروم، و اختلطت أنسابهم و فسدت ألسنتهم، و ذلك لمعرفتهم بإنباط الماء أي استخراجه لكثرة فلاحتهم» [٩] انتهى.
و في الصحاح: «في كلام أيّوب ابن القرِّيَّة: أهل عمان عرب استنبطوا، و أهل البحرين نبيط استعربوا» [١٠].
[١] راجع الهامش (١١) من ص ١٤٤.
[٢] ٢، ٧ جامع المقاصد ١: ٢٨٥.
[٣] يأتي في ص ١٤٦.
[٤] مروج الذهب ٢: ٥٣، و فيه: «نبيط بن ماش بن إرم».
[٥] العين ٧: ٤٣٩. المحيط في اللغة: ٤٧٦. ديوان الأدب ١: ٢١٨. المغرب: ٤٤٠. تهذيب اللغة ١٣: ٣٧١.
[٦] الصحاح ٣: ١١٦٢. القاموس المحيط ٢: ٣٨٧. النهاية (لابن الأثير) ٥: ٩.
[٨] كشف اللثام ٢: ٦٠.
[٩] لم نعثر عليه في المصباح، و لعلّ المصنّف أخذ العبارة من الحدائق ٣: ١٧٥.
[١٠] الصحاح ٣: ١١٦٢.