جواهر الكلام في ثوبه الجديد - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٧٣ - ما يجب تحنيطه
و [الظاهر] (١) عدم وجوب الزائد على ذلك (٢).
(١) [كما هو] ظاهر المصنّف أو صريحه أيضاً كغيره من الأصحاب.
(٢) ١، ٢- للأصل. و الاقتصار على الأمر بجعل الحنوط في المساجد من الصادق (عليه السلام) بعد أن سئل عن الحنوط للميّت؟ فقال:
«اجعله في مساجده» [١].
٣، ٤- و الإجماع من الفرقة و عملهم في الخلاف على أن لا يترك على أنفه و لا اذنيه و لا عينيه و لا فيه شيء من الكافور [٢].
مع الإجماع فيه أيضاً على ترك ما زاد من الكافور على المساجد على صدر الميّت ردّاً على الشافعي، حيث استحب مسح جميع بدنه به [بالكافور] [٣].
٥، ٦- و النهي عن مسّ مسامعه بكافور في خبر عثمان النوّا [٤]. و [النهي] عن جعل الحنوط فيها في خبر عبد الرحمن [٥].
٧- [و قوله (عليه السلام):] «و لا تقرب اذنيه شيئاً من الكافور» في خبر حمران بن أعين [٦].
٨- و المرسل: «إيّاك أن تحشو مسامعه شيئاً، فإن خفت أن يظهر من المنخرين شيء فلا عليك أن تصيّر [عليه] قطناً، و إن لم تخف فلا تجعل فيه شيئاً» [٧].
٩- و ما في مرسل يونس عنهم (عليهم السلام): «و لا تجعل في منخريه و لا في بصره و لا في مسامعه و لا على وجهه قطناً و لا كافوراً» [٨].
١٠- هذا، مع شدّة اختلاف الأدلّة الدالّة على الزائد بحيث تقصر عن إفادة الوجوب معه، سيّما مع قصور سند بعضها و إعراض الأصحاب عدا النادر عنها و موافقتها للعامّة؛ إذ فيها:
١- مضافاً إلى ما ذكرنا.
٢- الأمر بالمسح بالكافور آثار السجود منه و مفاصله كلّها و رأسه و لحيته و على صدره من الحنوط، كما في حسن الحلبي عن الصادق (عليه السلام) [٩].
٣، ٤- و قال أيضاً في خبر عمّار: «و اجعل الكافور في مسامعه، و أثر سجوده منه و فيه» [١٠] الحديث. و لعبد اللّٰه بن سنان بعد أن سأله كيف أصنع بالحنوط؟: «تضع في فمه و مسامعه و آثار السجود من وجهه و يديه و ركبتيه» [١١].
٥- و لحمران إذ سأله عن الحنوط أيضاً: «يوضع في منخره و موضع سجوده و مفاصله» ١٢.
٦- و في خبر سماعة: «و تجعل شيئاً من الحنوط على مسامعه و مساجده و شيئاً على ظهر الكفّين» [١٣].
[١] الوسائل ٣: ٣٦، ب ١٦ من التكفين، ح ١.
[٢] الخلاف ١: ٧٠٣- ٧٠٤.
[٣] الخلاف ١: ٧٠٤.
[٤] الوسائل ٣: ٣٦، ب ١٦ من التكفين، ح ٢.
[٥] المصدر السابق: ٣٧، ح ٤.
[٦] ٦، ١٢ الوسائل ٣: ٣٤، ب ١٤ من التكفين، ح ٥.
[٧] الوسائل ٣: ٣٨، ب ١٦ من التكفين، ح ٧.
[٨] الوسائل ٣: ٣٢- ٣٣، ب ١٤ من التكفين، ح ٣.
[٩] المصدر السابق: ٣٢، ح ١.
[١٠] المصدر السابق: ٣٣، ح ٤.
[١١] الوسائل ٣: ٣٧، ب ١٦ من التكفين، ح ٣.
[١٣] الوسائل ٣: ٣٥، ب ١٥ من التكفين، ح ٢.