شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٦٦٧ - الفصل الثّانى و الثّلاثون خاتمة و وصيّة على منع إلقاء هذا الكتاب و ما يجرى مجراه من العلوم النّفيسة فى أيدى من لا أهل له كالجاهل المستخفّ بالعلم، و البليد الّذى لا يفهم، و المقلّدة
طالبى الحقّ به. إنّه خير معيّن [١].
[١] - خير معين:+ و لواهب العقل الحمد بلا نهاية مص.:+ تمّ الكتاب م.:+ أنجز الكتاب، و الحمد للّه ربّ العالمين، الواجب حمده، و على ملائكته الكرام و انبيائه أفضل الصّلوات و التّحيّات، على يد عبد اللّه بن عبد الواحد الجعفرى عفا اللّه بالقاهرة المغربة في سلخ شوّال الّذى من سنة ثلاث و خمسين و ستّمأه. حامدا و مصلّيا س.:+ تمّ انتاجه بالخير بعون اللّه تعالى و حسن توفيقه، و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلوة على سيّد المرسلين و خاتم النّبيّين محمّد و آله و أهل بيته أجمعين. و السلام ط.:+ و هذا آخر الكتاب و الحمد للّه ربّ العالمين، و الصّلوة على محمّد و آله الطّيبين الطّاهرين. نجز بعون اللّه و حسن توفيقه نهار الإثنين تاسع شهر ربيع الأوّل من شهور سنة أربع و تسعين و ألف من الهجرة النّبويّة على مهاجرها و آله أفضل الصّلوة و أتمّ السلام، بقلم أفقر عباد اللّه و أحوجهم إلى رحمة إبراهيم بن علىّ بن موسى العاملى عفى اللّه عنهم بمنّه و كرمه. الحمد للّه أوّلا و آخرا مج.