شرح الإشارات و التنبيهات
(١)
النّمط الأوّل فى تجوهر الأجسام
٣ ص
(٢)
المسئلة الأولى فى نفى الجزء الّذى لا يتجزّأ
٤ ص
(٣)
الفصل الأوّل فى إبطال الجزء الّذى لا يتجزّأ
٤ ص
(٤)
البحث الأوّل فى تعريف حقيقة الجسم
٥ ص
(٥)
البحث الثّانى فى إبطال الجزء الّذى لا يتجزّأ
٦ ص
(٦)
الفصل الثّانى فى إبطال قول من قال الجسم مؤلّف من أجزاء غير متناهية
١٣ ص
(٧)
الفصل الثّالث الجسم القابل للانفصال شىء واحد في نفسه
١٩ ص
(٨)
المسئلة الثّانية فى تفاريع نفى الجزء
٢٢ ص
(٩)
الفصل الرّابع الجسم قابل لانقسامات و هميّة غير متناهية
٢٢ ص
(١٠)
الفصل الخامس الحركة و الزّمان قابلان للقسمة
٢٣ ص
(١١)
المسئلة الثّالثة فى إثبات الهيولى
٢٤ ص
(١٢)
الفصل السادس الدّليل على إثبات الهيولى من جهة عروض الانفصال و الاتّصال عليها
٢٤ ص
(١٣)
الفصل السابع فى عدم انفكاك الصّورة الجسميّة عن الهيولى دائما
٣٣ ص
(١٤)
الفصل الثّامن دفع ايراد آخر على وجود الهيولى و هو أنّ الجسم الّذى يعرض له الانفصال ليس بمتّصل الحقيقه بل متألّف من أجزاء كريّة غير قابلة للانفكاك
٣٧ ص
(١٥)
الفصل التّاسع فى تقرير ما ذكر في آخر الفصل المتقدّم و هو أنّ الماهيّة إذا لزمها ما يمنعها عن الانفصال و الاتّصال، وجب أن يكون نوعه في شخصه
٤٤ ص
(١٦)
المسئلة الرّابعة فى أنّ الهيولى قابلة للمقادير المختلفة
٤٤ ص
(١٧)
الفصل العاشر فى أنّ الهيولى قابلة للمقادير المختلفة
٤٤ ص
(١٨)
المسئلة الخامسة فى بيان استحالة خلوّ الصّورة عن الهيولى
٤٦ ص
(١٩)
الفصل الحادى عشر الدّليل على تناهى الأبعاد
٤٦ ص
(٢٠)
الفصل الثّانى عشر فى أنّ الصّورة الجسميّة لا تنفكّ عن الشّكل، و حصول الشكل لها لأجل شىء كانت الجسميّة حالّة فيه و هو المادّة فالصّورة الجسميّة لا تنفكّ عن المادّة
٥٤ ص
(٢١)
الفصل الثّالث عشر فى الجواب عن ايراد أورده على الوجه الّذى به ابطل القسم الأوّل من الأقسام الثّلاثة المذكورة في الفصل السابق و هو أنّ الجسميّة لو اقتضت الشّكل المعيّن لزم أن يكون شكل جزئها مساويا لكلّها مع أنّ الفلك ليس له هذه الوحدة في الشّكل
٦٢ ص
(٢٢)
المسئلة السادسة فى امتناع خلّو الهيولى عن الصّور الجسميّة
٦٥ ص
(٢٣)
الفصل الرّابع عشر أنّ الهيولى لو كانت بانفرادها ذات وضع مشارا اليها، لكانت إمّا نقطة أو خطّا أو سطحا أو جسما و كلّها باطل
٦٥ ص
(٢٤)
الفصل الخامس عشر أنّ الهيولى الخالية عن الصّورة إذا لم تكن مشارا اليها و لم تكن في حيّز وجهة، استحال أن تحصل في حيّز معيّن عند حلول الجسميّة فيها
٧٠ ص
(٢٥)
الفصل السادس عشر فأحدس من هذا أنّ الهيولى لا تتجرّد عن الصّورة الجسميّة
٧٤ ص
(٢٦)
المسئلة السابعة فى بيان استحالة خلوّ الهيولى عن الصّورة النّوعية
٧٥ ص
(٢٧)
الفصل السابع عشر الدّليل على اثبات الصّورة النّوعيّة
٧٥ ص
(٢٨)
الفصل الثامن عشر فى أنّ الصّورة الجسميّة مع احتياجها إلى الهيولى تحتاج إلى أشياء أخر لولاها لكانت المقدار و الأشكال متشابهة
٨٠ ص
(٢٩)
المسئلة الثّامنة فى بيان كيفيّة تعلّق الهيولى و الصّورة
٨٢ ص
(٣٠)
الفصل التّاسع عشر فى تعديد الوجوه الّتى يمكن أن تقع الملازمة بين الهيولى و الصّورة
٨٢ ص
(٣١)
الفصل العشرون الصّور الّتى يمكن أن يعدم و يحصل في موادّها عقيب عدمها أخرى، كصور الجسميّة و النّوعيّة للعناصر، يمتنع أن يكون عللا مطلقة أو وسائط و آلات مطلقة في وجود الهيولى
٨٥ ص
(٣٢)
الفصل الحادى و العشرون أنّ الصّورة الجرميّة و ما يصحبها من الصّور النّوعيّة، سواء كانت ممكنة الزّوال كما في العناصر أو ممتنعة الزّوال كما في الأفلاك، ليس شىء منها سببا لقوام الهيولى مطلقا
٨٦ ص
(٣٣)
الفصل الثّانى و العشرون فى ذكر سؤال على الحجّة المذكورة في الفصل السابق و جوابه
٩٢ ص
(٣٤)
الفصل الثّالث و العشرون فى أنّ الصّورة الّتى يمكن زوالها عن المادّة ليست بمتأخّرة في الوجود عن الهيولى
٩٣ ص
(٣٥)
الفصل الرّابع و العشرون فى امتناع حاجة كلّ واحد من الهيولى و الصّورة إلى الآخر
٩٥ ص
(٣٦)
الفصل الخامس و العشرون فى أنّ الحقّ هو أنّ الهيولى توجد عن سبب أصل و عن معين بتعقيب الصّورة، إذا اجتمعاتمّ وجود الهيولى
٩٧ ص
(٣٧)
الفصل السادس و العشرون فى أنّ الصّورة و الهيولى و إن ارتفع كلّ واحد منهما برفع الآخر، لكنّ الصّورة لها تقدّم بالذّات على الهيولى؛ لا بالزّمان
٩٩ ص
(٣٨)
الفصل السابع و العشرون لا فرق بين الفلكيّات و العنصريّات فيما قلنا من كون الصّورة شريكة لسبب أصلىّ و يكون مجموعهما علّة لوجود الهيولى
١٠٠ ص
(٣٩)
المسئلة التّاسعة فى أحكام المقادير
١٠٠ ص
(٤٠)
الفصل الثّامن و العشرون فى البحث عن المقادير
١٠٠ ص
(٤١)
المسئلة العاشرة فى امتناع تداخل المقادير
١٠٦ ص
(٤٢)
الفصل التّاسع و العشرون الدّليل على امتناع تداخل المقادير
١٠٦ ص
(٤٣)
المسئلة الحادية عشر فى استحالة الخلاء
١٠٧ ص
(٤٤)
الفصل الثّلاثون إبطال القول بأنّ الخلاء عدم صرف
١٠٧ ص
(٤٥)
الفصل الحادى و الثّلاثون إبطال القول بأنّ الخلاء بعد ثابت مقطور
١٠٨ ص
(٤٦)
المسئلة الثّانية عشر فى الجهة
١٠٩ ص
(٤٧)
الفصل الثّانى و العشرون الدّليل على وجود الجهة
١٠٩ ص
(٤٨)
الفصل الثّالث و العشرون الجهة من المحسوسات لا من المعقولات الّتى لا وضع لها
١١٠ ص
(٤٩)
الفصل الرّابع و العشرون فى بيان ماهيّة الجهة
١١٠ ص
(٥٠)
الفصل الخامس و العشرون إيراد شكّ على كبرى القياس الّذى اثبت به الجهة و الجواب عنه
١١١ ص
(٥١)
النّمط الثّانى فى الجهات و أجسامها الأولى و الثّانية
١١٣ ص
(٥٢)
القسم الأوّل فى الكلام على الأفلاك
١١٣ ص
(٥٣)
المسئلة الأولى فى أنّ الجهات لا تتحدّد إلّا بجسم كرىّ
١١٣ ص
(٥٤)
الفصل الأوّل فى إثبات جسم محدّد للجهات محيط بالأجسام ذوات الجهة
١١٤ ص
(٥٥)
المسئلة الثّانية فى أنّ الجسم المحدّد للجهات لا تصحّ عليه الحركة المستقيمة
١١٨ ص
(٥٦)
الفصل الثّانى فى بيان امتناع الحركة المستقيمة على محدّد الجهات
١١٨ ص
(٥٧)
المسئلة الثّالثة فى بيان أنّ محدّد الجهات هو الفلك الأعظم أو غيره
١٢٠ ص
(٥٨)
الفصل الثّالث فى بيان ساير أحوال محدّد الجهات
١٢٠ ص
(٥٩)
المسئلة الرّابعة فى شرح أمور تعمّ الأجسام كلّها
١٢٤ ص
(٦٠)
الفصل الرّابع بيان حال الأجسام البسيطة
١٢٤ ص
(٦١)
الفصل السادس فى إثبات الميل و بيان أحواله
١٣٣ ص
(٦٢)
الفصل السابع الجسم القابل للحركة لا يخلو عن ميل
١٣٧ ص
(٦٣)
الفصل الثّامن فى نفى زمان لا ينقسم
١٤١ ص
(٦٤)
الفصل التّاسع فى ايراد الشكّ بأنّ موضع الجسم و شكله متعيّن أبدا بتخصيص محدث الأجسام أو غيره و الجواب عنه
١٤١ ص
(٦٥)
الفصل العاشر فى إمكان انتقال الجسم عن الموضع و الوضع باعتبار طبع
١٤٣ ص
(٦٦)
المسئلة الخامسة فى أنّ الجسم المحدّد للجهات متحرّك على الاستدارة
١٤٤ ص
(٦٧)
الفصل الحادى عشر الدليل على أنّ الجسم المحدّد للجهات يصحّ عليه أن يتحرّك بالاستدارة
١٤٤ ص
(٦٨)
الفصل الخامس فى مكان الجسم المركّب و البسيط و في أنّ شكل البسيط هو الكرة
١٢٧ ص
(٦٩)
المسئلة السادسة فى كيفيّة الحركة المستديرة للفلك المحدّد
١٤٩ ص
(٧٠)
الفصل الثّانى عشر فى معنى تبدّل الوضع في الفلك المحدّد
١٤٩ ص
(٧١)
الفصل الثّالث عشر لا يمكن الاستدلال بتبدّل ما بين أجزاء الفلك إلّا أن يقاس إلى جسم ساكن
١٥٠ ص
(٧٢)
المسئلة السابعة فى امتناع الكون و الفساد على الفلك
١٥١ ص
(٧٣)
الفصل الرّابع عشر فى أن كلّ ما يصحّ عليه الكون و الفساد لكان فيه ميل مستقيم
١٥٢ ص
(٧٤)
الفصل الخامس عشر ايراد شكّ بأنّ حصول الصّورة ربّما يكون في موضع ملاصق لمكانها الملائم و الجواب عنه
١٥٤ ص
(٧٥)
الفصل السادس عشر فى بيان مسائل هى أنّه يستحيل أن يجتمع في الجسم الواحد ميل مستقيم و ميل مستدير
١٥٥ ص
(٧٦)
القسم الثّانى فى الأجسام العنصريّة
١٥٧ ص
(٧٧)
المسئلة الأولى فى عدد الأسطقسّات
١٥٧ ص
(٧٨)
الفصل السابع عشر فى الأجسام العنصريّة و القوى الأوّليّة الّتى بها يتمّ الفعل و الانفعال بين الأركان
١٥٧ ص
(٧٩)
الفصل الثّامن عشر فى العناصر الأربعة
١٦٥ ص
(٨٠)
المسئلة الثّانية فى سبب ترتيب العناصر في أمكنتها
١٧١ ص
(٨١)
الفصل التّاسع عشر فى سبب ترتيب العناصر في أمكنتها
١٧١ ص
(٨٢)
المسئلة الثّالثة فى بيان جواز الكون و الفساد على العناصر الأربعة
١٧٢ ص
(٨٣)
الفصل العشرون بيان جواز الكون و الفساد على العناصر الأربعة و استدلال بذلك على أنّ لها هيولى مشتركة
١٧٢ ص
(٨٤)
المسئلة الرّابعة فى أنّ الاسطقسّات و الأركان ليست إلّا الأربعة المذكورة
١٨٠ ص
(٨٥)
الفصل الحادى و العشرون فى أنّ العناصر الأربعة هى الأصول للكون و الفساد و أنّها هى الأركان الأول
١٨٠ ص
(٨٦)
المسئلة الخامسة فى كيفيّة تولّد المركّبات عن هذه الأربعة
١٨٤ ص
(٨٧)
الفصل الثّانى و العشرون فى كيفيّة تولّد المركّبات عن العناصر الأربعة
١٨٤ ص
(٨٨)
المسئلة السادسة فى إثبات الاستحالة
١٩٠ ص
(٨٩)
الفصل الثّالث و العشرون فى أقسام الاستحالة
١٩٠ ص
(٩٠)
المسئلة السابعة فى أحكام النّار
١٩٥ ص
(٩١)
الفصل الخامس و العشرون فى أنّ النّار البسيطة غير ملوّنة و لا مرئيّة
١٩٥ ص
(٩٢)
المسئلة الثّامنة فى ذكر حكمة اللّه تعالى في خلق العناصر
١٩٨ ص
(٩٣)
الفصل السادس و العشرون فى بيان حكمة الصّانع في خلق الأصول و الأمزجة و إعداد كلّ مزاج لصورة نوعيّة
١٩٨ ص
(٩٤)
النّمط الثّالث فى النّفس الأرضيّة و السمائيّة
٢٠١ ص
(٩٥)
القسم الأوّل فى بيان أنّ النّفس ليست عبارة عن البدن و لا عن المزاج و أنّها واحدة
٢٠١ ص
(٩٦)
المسئلة الأولى فى بيان أنّها ليست عبارة عن هذا البدن
٢٠٢ ص
(٩٧)
الفصل الأوّل فى بيان أنّ الانسان لا يغفل عن إدراك ذاته قطّ و يعلم إنّيّته حال ما يكون غافلا عن بدنه و جميع أعضائه
٢٠٢ ص
(٩٨)
الفصل الثّانى فى أنّ الشّاعر للذّات ليس الحواسّ الظّاهرة
٢٠٥ ص
(٩٩)
الفصل الثّالث فى أنّ المشعور به ليس الحواسّ الظّاهرة
٢٠٦ ص
(١٠٠)
الفصل الرّابع فى أنّ النّفس لا يدرك بوساطة الأفعال و الآثار
٢٠٨ ص
(١٠١)
المسئلة الثّانية فى بيان أنّ النّفس ليست بمزاج
٢٠٩ ص
(١٠٢)
الفصل الخامس فى بيان أنّ الحركة الاراديّة للانسان و إدراكه ليست لجسميّته و لا لمزاج بدنه بل هما من أفعال نفسه، فالنّفس غير الجسميّة و المزاج
٢١٠ ص
(١٠٣)
المسئلة الثّالثة فى وحدة النّفس و كيفيّة تأثّرها عن البدن ، و كيفيّة تأثّر البدن عنها
٢١٣ ص
(١٠٤)
الفصل السادس فى أنّ النّفس شىء واحد و له فروع و قوى منبثّة في الأعضاء
٢١٤ ص
(١٠٥)
القسم الثّانى من هذا النّمط في أحكام الإدراك
٢١٦ ص
(١٠٦)
المسئلة الأولى فى ماهيّة الإدراك
٢١٦ ص
(١٠٧)
الفصل السابع فى معنى الإدراك
٢١٦ ص
(١٠٨)
الفصل الرّابع و العشرون فى إبطال القول بالكمون
١٩٤ ص
(١٠٩)
المسئلة الثّانية فى بيان درجات الإدراكات في التّجرّد
٢٣٦ ص
(١١٠)
الفصل الثّامن فى بيان أقسام الإدراك الحسّى و الخيالى و العقلى؛ و ترتيبها في التّجرّد و أحكامها
٢٣٦ ص
(١١١)
المسئلة الثّالثة فى الحواسّ الباطنة
٢٤٤ ص
(١١٢)
الفصل التّاسع فى إثبات القوى المدركة و أحوالها
٢٤٤ ص
(١١٣)
المسئلة الرّابعة فى درجات النّفس الإنسانيّة
٢٦٧ ص
(١١٤)
الفصل العاشر فى تعديد قوى النفس الإنسانيّة
٢٦٧ ص
(١١٥)
المسئلة الخامسة فى الفرق بين الحدس و الفكر
٢٧١ ص
(١١٦)
الفصل الحادى عشر فى بيان الفرق بين الحدس و الفكر
٢٧١ ص
(١١٧)
المسئلة السادسة فى إثبات القوّة القدسيّة
٢٧٢ ص
(١١٨)
الفصل الثّانى عشر فى القوّة القدسيّة
٢٧٢ ص
(١١٩)
الفصل الثّالث عشر فى إثبات العقل الفعّال
٢٧٥ ص
(١٢٠)
الفصل الرّابع عشر فى بيان العلّة الموجدة لملكة اتّصال النّفس بالعقل الفعّال
٢٨١ ص
(١٢١)
الفصل الخامس عشر فى بيان كيفيّة حصول اتّصال النّفس بالعقل الفعّال
٢٨٢ ص
(١٢٢)
المسئلة السابعة فى أنّ النّفس النّاطقة ليست بجسم و لا جسمانيّة
٢٨٤ ص
(١٢٣)
الفصل السادس عشر فى إثبات أنّ النّفس الإنسانيّة ليست جسما و لا جسمانيّة
٢٨٤ ص
(١٢٤)
الفصل السابع عشر فى أنّ الصّورة العقليّة لا تنقسم إلى أجزاء متشابهة الطّبائع، فيستحيل أن تكون جسمانيّة
٢٨٨ ص
(١٢٥)
الفصل الثّامن عشر فى إبطال الشّكّ في أن تنقسم الصّورة العقليّة إلى جزئيّات لها
٢٩٥ ص
(١٢٦)
المسئلة الثّامنة فى أنّ كلّ مجرّد فهو عقل، و عاقل، و معقول
٢٩٨ ص
(١٢٧)
الفصل التّاسع عشر فى بيان أنّ كلّ مجرّد فإنّه يمكن أن يكون عاقلا لذاته
٢٩٨ ص
(١٢٨)
الفصل العشرون فى إبطال الشّكّ على ما قاله في الفصل السابق بأنّ المجرّد متى قارنه غيره، وجب أن يصير عاقلا لذلك الغير
٣٠٨ ص
(١٢٩)
الفصل الحادى و العشرون فى دفع ما يوهم من أنّ للمقارنة شرط و هو أنّ الوجود الذّهنى كان شرطا لصحّة تلك المقارنة و الوجود الخارجى كان مانعا منها
٣١٠ ص
(١٣٠)
الفصل الثّانى و العشرون تذكير بما بيّنه في الفصول المتقدّمة
٣١٥ ص
(١٣١)
القسم الثّالث فى أحكام القوّة المحرّكة من قوى النّفس
٣١٥ ص
(١٣٢)
المسئلة الأولى فى أقسام القوى النّباتيّة
٣١٦ ص
(١٣٣)
الفصل الثّالث و العشرون تمهيد للبحث عن القوى النّباتية
٣١٦ ص
(١٣٤)
الفصل الرّابع و العشرون فى بيان أقسام القوى النّباتيّة
٣١٦ ص
(١٣٥)
المسئلة الثّانية فى القوى المحرّكة الاختياريّة
٣١٨ ص
(١٣٦)
الفصل الخامس و العشرون فى بيان مراتب الحركات الاختياريّة و مباديها
٣١٨ ص
(١٣٧)
المسئلة الثّالثة فى أنّ الفلك متحرّك بالإرادة
٣٢١ ص
(١٣٨)
الفصل السادس و العشرون فى بيان أنّ حركات الأفلاك نفسانيّة إراديّة
٣٢١ ص
(١٣٩)
المسئلة الرّابعة فى إثبات النّفوس الفلكيّة
٣٢٢ ص
(١٤٠)
الفصل السابع و العشرون مقدّمة ينتفع بها في إثبات النّفوس الفلكية
٣٢٢ ص
(١٤١)
الفصل الثّامن و العشرون فى بيان أنّ لحركات الأفلاك مبدءا هو صاحب الإرادة الكلّيّة
٣٢٣ ص
(١٤٢)
الفصل التّاسع و العشرون فى إثبات أنّ للفلك مبدءا ذا إرادة جزئيّة
٣٢٦ ص
(١٤٣)
الفصل الثّلاثون فى أنّ الفاعل بالإرادة لا يريد فعلا إلّا إذا علم أو ظنّ أو اعتقد أنّ ذلك الفعل أولى له من عدمه و دفع الاشكالات عن هذه القاعدة
٣٣٢ ص
(١٤٤)
النّمط الرّابع فى الوجود و علله
٣٣٥ ص
(١٤٥)
المسئلة الأولى فى الرّدّ على من زعم أنّ مالا يكون محسوسا لا يكون معلوما
٣٣٦ ص
(١٤٦)
الفصل الأوّل فى بيان فساد القول بانحصار الموجود في المحسوس
٣٣٦ ص
(١٤٧)
الفصل الثّانى فى بيان أنّ الحال في كلّ واحد من الأعضاء و الأجزاء كالحال في الإنسان نفسه فى كونه طبيعة معقولة غير محسوسة
٣٣٩ ص
(١٤٨)
الفصل الثّالث فى بيان أنّ في الموجودات المحسوسة امورا غير محسوسة فكيف يمكن الاستبعاد من وجود موجودات لا تعلّق لها بالمحسوسات أصلا؟
٣٣٩ ص
(١٤٩)
الفصل الرّابع فى أنّ علّة حقّيّة جميع الحقائق أولى بالتّجرّد من غيرها
٣٤٠ ص
(١٥٠)
المسئلة الثّانية فى تفصيل القول في العلل الأربعة الّتى هى العلّة المادّية، و الصّوريّة، و الفاعليّة، و الغائيّة، و أحكامها
٣٤١ ص
(١٥١)
الفصل الخامس فى تعريف علل ماهيّة الشّىء و علل وجوده
٣٤١ ص
(١٥٢)
الفصل السادس فى بيان مغايرة الماهيّة للوجود
٣٤٢ ص
(١٥٣)
الفصل السابع فى بيان أحكام العلل الأربعة
٣٤٢ ص
(١٥٤)
الفصل الثّامن فى أنّ العلّة الأولى علّة لوجود كلّ شىء و لوجود علل ماهيّات الأشياء
٣٤٤ ص
(١٥٥)
المسئلة الثّالثة فى إثبات واجب الوجود
٣٤٤ ص
(١٥٦)
الفصل التّاسع فى تقسيم الموجود إلى الواجب لذاته و الممكن لذاته و بيان ماهيّتهما
٣٤٤ ص
(١٥٧)
الفصل العاشر فى أنّ الممكن لا يوجد إلّا لسبب
٣٤٥ ص
(١٥٨)
الفصل الحادى عشر فى إبطال التّسلسل
٣٤٦ ص
(١٥٩)
الفصل الثّانى عشر فى تفصيل القول في إبطال التّسلسل
٣٤٨ ص
(١٦٠)
الفصل الثّالث عشر فى أنّ كلّ علّة جملة هى غير شىء من آحادها فهى علّة أوّلا للآحاد ثمّ للجملة
٣٤٩ ص
(١٦١)
الفصل الرّابع عشر فى أنّ كلّ جملة مرتّبة من علل و معلولات و فيها علّة غير معلولة فهى طرف
٣٥٠ ص
(١٦٢)
الفصل الخامس عشر فى أنّ كلّ سلسلة لا بدّ أن ينتهى إلى طرف، و الطّرف واجب
٣٥١ ص
(١٦٣)
المسئلة الرّابعة فى وحدة واجب الوجود
٣٥٣ ص
(١٦٤)
الفصل السادس عشر فى بيان المقدّمة الأولى لبيان توحيد واجب الوجود
٣٥٣ ص
(١٦٥)
الفصل السابع عشر فى بيان المقدّمة الثّانية المحتاج إليها في تقرير برهان التّوحيد
٣٥٥ ص
(١٦٦)
الفصل الثّامن عشر فى تقرير الدّلالة على التّوحيد
٣٦٣ ص
(١٦٧)
الفصل التّاسع عشر فى أنّ واجب الوجود يستحيل أن يكون نوعا لأشخاص
٣٧١ ص
(١٦٨)
الفصل العشرون فى بيان نتيجة دليل التّوحيد
٣٧٢ ص
(١٦٩)
المسئلة الخامسة فى تنزيه ذات واجب الوجود تعالى عن الكثرة
٣٧٣ ص
(١٧٠)
الفصل الحادى و العشرون فى البرهان العامّ على امتناع الكثرة في ذات واجب الوجود
٣٧٣ ص
(١٧١)
الفصل الثّانى و العشرون فى بيان أنّه تعالى ليس مركّبا من الوجود و الماهيّة
٣٧٥ ص
(١٧٢)
الفصل الثّالث و العشرون فى بيان أنّه تعالى ليس من قبيل الأعراض و لا من قبيل الأجسام
٣٧٦ ص
(١٧٣)
الفصل الرّابع و العشرون فى بيان تنزيهه تعالى عن أن يكون مركّبا من الجنس و الفصل
٣٧٧ ص
(١٧٤)
الفصل الخامس و العشرون فى نفى أن يكون الجوهر جنسا للواجب
٣٧٩ ص
(١٧٥)
المسئلة السادسة فى نفى الضدّ و الندّ عنه تعالى
٣٨١ ص
(١٧٦)
الفصل السادس و العشرون فى أنّ الأوّل تعالى لا ضدّ له
٣٨١ ص
(١٧٧)
الفصل السابع و العشرون فى أنّ الأوّل تعالى لا حدّ له و لا إشارة إليه
٣٨٢ ص
(١٧٨)
المسئلة السابعة فى أنّه تعالى عالم بالأشياء
٣٨٢ ص
(١٧٩)
الفصل الثّامن و العشرون فى أنّه تعالى عاقل لذاته معقول لذاته
٣٨٢ ص
(١٨٠)
المسئلة الثّامنة فى أنّ الطّريق الّذى سلكه الشّيخ في هذا الكتاب في معرفة ذات اللّه تعالى و صفاته أجلّ من سائر الطّرق
٣٨٢ ص
(١٨١)
الفصل التّاسع و العشرون فى بيان ترجيح الطّريق الّذى سلكه الشّيخ في هذا الكتاب على طريقة المتكلّمين في إثبات الواجب تعالى و صفاته
٣٨٣ ص
(١٨٢)
النّمط الخامس فى الصّنع و الإبداع
٣٨٥ ص
(١٨٣)
المسئلة الأولى فى أنّ علّة الحاجة إلى المؤثّر هى الإمكان لا الحدوث و أنّ الشىء حال بقائه لا يستغنى عن السبب
٣٨٥ ص
(١٨٤)
الفصل الأوّل فى نفى ما توهّم بأنّ احتياج الفعل إلى الفاعل لحدوثه، و أنّ الفعل يستغنى عن الفاعل حال بقائه
٣٨٥ ص
(١٨٥)
الفصل الثّانى فى تحقيق معنى الوجود بعد العدم و تعيين الشّىء المتعلّق بالفاعل
٣٨٩ ص
(١٨٦)
الفصل الثّالث فى سبب احتياج المفعول إلى الفاعل
٣٩٢ ص
(١٨٧)
المسئلة الثّانية فى أنّ كلّ حادث مسبوق بزمان لا أوّل له
٣٩٥ ص
(١٨٨)
الفصل الرّابع فى الاستدلال على وجود الزّمان
٣٩٥ ص
(١٨٩)
المسئلة الثّالثة فى بيان أنّ الزّمان هو مقدار الحركة
٤٠٠ ص
(١٩٠)
الفصل الخامس فى بيان ماهيّة الزّمان
٤٠١ ص
(١٩١)
المسئلة الرّابعة فى أن كلّ محدث مسبوق بمادّة
٤٠٣ ص
(١٩٢)
الفصل السادس فى بيان أنّ كلّ حادث له مادّة سابقة عليه
٤٠٣ ص
(١٩٣)
المسئلة الخامسة فى أنّ كلّ ممكن محدث بالذّات
٤٠٨ ص
(١٩٤)
الفصل السابع فى بيان الحدوث الذّاتى للمكنات
٤٠٩ ص
(١٩٥)
المسئلة السادسة فى أنّ العلّة متى كانت مستجمعة جميع الأمور المعتبرة في عليّتها فإنّه يستحيل تخلّف المعلول عنها
٤١٣ ص
(١٩٦)
الفصل الثّامن فى بيان استحالة تخلّف المعلول عن علّته التامّة
٤١٣ ص
(١٩٧)
المسئلة السابعة فى تفسير لفظ الإبداع
٤١٦ ص
(١٩٨)
الفصل التّاسع فى تفسير لفظ الإبداع و التّكوين و أنّ الابداع أعلى رتبة من التّكوين
٤١٦ ص
(١٩٩)
المسئلة الثّامنة فى أنّ أحد طرفى الممكن لا يترجّح على الآخر إلّا لعلّة و أنّ حصوله واجب عند حصول العلّة
٤١٧ ص
(٢٠٠)
الفصل العاشر فى بيان أنّ الممكن لا يترجّح أحد طرفيه على الآخر إلّا لمرجّح و أنّ حصول المعلول عند حصول العلّة التّامّة واجب
٤١٧ ص
(٢٠١)
المسئلة التّاسعة فى أنّ الواحد حقّا لا يصدر عنه إلّا المعلول الواحد
٤١٩ ص
(٢٠٢)
الفصل الحادى عشر فى أنّ الواحد لا يصدر عنه إلّا الواحد
٤١٩ ص
(٢٠٣)
المسئلة العاشرة فى مذاهب أهل العالم فى إمكان العالم و حدوثه
٤٢١ ص
(٢٠٤)
الفصل الثّانى عشر فى بيان المذاهب في إمكان العالم و حدوثه و أنّ القائلين بكثرة واجب الوجود فرقة منهم قالوا بأنّ هذا العالم المحسوس واجب لذاته
٤٢١ ص
(٢٠٥)
النّمط السادس فى الغايات و مباديها و فى التّرتيب
٤٣٣ ص
(٢٠٦)
المسئلة الأولى فى أنّ كلّ من فعل بالإرادة و القصد فإنّه لا بدّ و أن يكون مستكملا
٤٣٣ ص
(٢٠٧)
الفصل الأوّل فى بيان ماهيّة الغنىّ
٤٣٤ ص
(٢٠٨)
الفصل الثّانى فى إبطال قول من قال اللّه تعالى أنّما خلق العالم لأنّ الاحسان أولى من تركه
٤٣٥ ص
(٢٠٩)
الفصل الثّالث فى بيان أنّ العالى لا يفعل شيئا لما تحتها
٤٣٦ ص
(٢١٠)
الفصل الرّابع فى تعريف الملك الحقّ
٤٣٧ ص
(٢١١)
الفصل الخامس فى تعريف الجود
٤٣٧ ص
(٢١٢)
الفصل السادس فى أنّ الملك الحقّ لا غرض له و العالى لا غرض له في السافل
٤٣٩ ص
(٢١٣)
الفصل السابع فى أنّ ما استحال أن يكون له غرض استحال أن يكون له فعل بالإرادة
٤٣٩ ص
(٢١٤)
الفصل الثّامن فى أنّ حسن الفعل لا مدخل له في أن يختاره الغنىّ
٤٤٠ ص
(٢١٥)
الفصل التّاسع فى تفسير عناية اللّه تعالى بالمخلوقات
٤٤٠ ص
(٢١٦)
المسئلة الثّانية فى الطّرق الدّالّة على وجود العقول المفارقة
٤٤٣ ص
(٢١٧)
الطريقة الأولى التّمسّك بكون حركات الأفلاك شوقيّة تشبيهيّة
٤٤٣ ص
(٢١٨)
الفصل العاشر فى أنّ المبدأ المحرّك للسّماء إرادة نفسانيّة
٤٤٣ ص
(٢١٩)
الفصل الحادى عشر فى بيان الغرض من الحركة السماويّة
٤٤٥ ص
(٢٢٠)
الفصل الثّانى عشر فى بيان كثرة العقول
٤٤٨ ص
(٢٢١)
الفصل الثّالث عشر فى إبطال مذهب من يقول اختلاف حركات الأفلاك لأجل العناية بالسّافلات
٤٥٠ ص
(٢٢٢)
الفصل الرّابع عشر فى بيان أنّ عجزنا عن الوقوف على كنه هذا التّشبّه على سبيل التّفصيل لا يقدح فى وجوده
٤٥٣ ص
(٢٢٣)
الطّريقة الثّانية فى إثبات العقول بناء على أنّ حركات الأفلاك غير متناهية
٤٥٥ ص
(٢٢٤)
الفصل الخامس عشر فى بيان أنّ القوى لا يلحقها النّهاية و اللّانهاية بالذات بل بحسب أمور أخر
٤٥٥ ص
(٢٢٥)
الفصل السادس عشر فى بيان أنّ الحركة الحافظة للزّمان ليست إلّا المستديرة
٤٥٥ ص
(٢٢٦)
الفصل السابع عشر فى الفرق بين ما يقال صار المتحرّك غير موصل و بين أن يقال صار مفارقا
٤٦٥ ص
(٢٢٧)
الفصل الثّامن عشر فى أنّ الحركة الدّالّة على وجود هذه العقول ليست إلّا المستديرة
٤٦٧ ص
(٢٢٨)
الفصل التّاسع عشر فى أنّ القوّة الجسمانيّة لا تقوى على تحريكات قريّة لا إلى نهاية
٤٦٧ ص
(٢٢٩)
الفصل العشرون مقدّمة في أنّ قبول الأكبر للتّحريك مثل قبول الأصغر
٤٧١ ص
(٢٣٠)
الفصل الحادى و العشرون مقدّمة أخرى في أنّ القوّة الطّبيعيّة لجسم ما إذا حرّكت جسمها فيجوز أن يعرض تفاوت في قبول التّحريك بسبب القوّة
٤٧١ ص
(٢٣١)
الفصل الثّانى و العشرون مقدّمة أخرى في أنّ الجسم الأكبر إذا كان مساويا في الطّبيعة للأصغر، فالقوّة الّتى تكون في الجسم الأكبر أقوى و أكثر ممّا في الجسم الأصغر
٤٧١ ص
(٢٣٢)
الفصل الثّالث و العشرون فى الدّلالة على أنّ القوّة الجسمانيّة لا تقوى على تحريك محلّها إلى غير النّهاية
٤٧٣ ص
(٢٣٣)
الفصل الرّابع و العشرون فى أنّ القوّة المحرّكة للسّماء مفارقة عقلّية
٤٧٣ ص
(٢٣٤)
الفصل الخامس و العشرون فى بيان أنّ الملاصق للتّحريك قوة جسمانيّة، و الجواهر المجرّدة الّتى اثبتناها في الفصل السابق هى محرّكات بعيدة، فلا تعارض
٤٧٤ ص
(٢٣٥)
الفصل السادس و العشرون فى دفع ما يوهم أنّه إذا كان الملاصق للتّحريك هو القوّة الجسمانيّة، وجب أن تكون الحركات متناهية
٤٧٥ ص
(٢٣٦)
الفصل السابع و العشرون فى أنّ الحركات السماويّة متّصل؛ لأنّه لا يزال تفيض من المبدأ المفارق العقلى تحريكات نفسانيّة للنّفس السماويّة
٤٧٦ ص
(٢٣٧)
الفصل الثّامن و العشرون فى إبطال قول من يقول محرّكات الأفلاك بعد البارى تعالى متحرّكة بالعرض
٤٧٧ ص
(٢٣٨)
الطّريقة الثّالثة فى إثبات العقول
٤٧٨ ص
(٢٣٩)
الفصل التّاسع و العشرون فى بيان أنّ المعلول الأوّل عقل مجرّد
٤٧٨ ص
(٢٤٠)
الفصل الثّلاثون فى بيان أن كلّ جسم كرىّ مستدير على نفسه، فله شىء خاصّ هو مبدأ حركته المستديرة
٤٨٠ ص
(٢٤١)
الطّريقة الرّابعة فى إثبات العقول
٤٨٥ ص
(٢٤٢)
الفصل الحادى و الثّلاثون فى بيان أنّه ليس شىء من الكرات السماويّة علّة للبعض
٤٨٥ ص
(٢٤٣)
الفصل الثّانى و الثّلاثون فى دفع ما يوهم من أنّ الإلزام الّذى ذكرته على من جعل الحاوى علّة للمحوىّ لازم عليك في قولك إنّ علّتهما ليست جسما و لا جسمانيّا
٤٨٩ ص
(٢٤٤)
الفصل الثّالث و الثّلاثون زيادة توضيح لما ذكر في الفصل السابق
٤٩١ ص
(٢٤٥)
الفصل الرّابع و الثّلاثون بيان أنّ عدم المحوى لا يلزم منه وجود الخلاء مطلقا
٤٩١ ص
(٢٤٦)
المسئلة الثّالثة فى بيان ترتيب الوجود
٤٩٦ ص
(٢٤٧)
الفصل السابع و الثّلاثون فى بيان كون المعلول الأوّل جوهرا عقليّا، و كون سائر العقول بتوسّط ذلك العقل، و الأجسام بتوسّط تلك العقول
٤٩٦ ص
(٢٤٨)
الفصل الثّامن و الثّلاثون فى بيان أنّ الأجسام السماويّة تبتدىء في الوجود مع استمرار الجواهر العقليّة
٤٩٧ ص
(٢٤٩)
الفصل التّاسع و الثّلاثون فى بيان كيفيّة صدور الكثرة عن الواحد
٤٩٨ ص
(٢٥٠)
الفصل الخامس و الثّلاثون فى بيان أنّ امتناع علّيّة الحاوى أعمّ من أن تكون العلّة صورته أو نفسه أو جملته
٤٩٢ ص
(٢٥١)
الفصل السادس و الثّلاثون فى بيان حجّة على امتناع كون شىء من الأجسام علّة لجسم آخر
٤٩٢ ص
(٢٥٢)
الفصل الأربعون فى دفع ما أورد على ترتيب العقول و الأفلاك بأنّه لمّا جعلتم إمكان العقل الأوّل و وجوده سببا لصدور فلك و عقل عنه، فهذا الإمكان و الوجود حاصل في كلّ عقل، فوجب أن يصدر عن كلّ عقل عقل و فلك لا إلى نهاية
٥٠٤ ص
(٢٥٣)
الفصل الحادى و الأربعون فى بيان ترتيب العقول و السماوات
٥٠٥ ص
(٢٥٤)
الفصل الثّانى و الأربعون فى بيان كيفيّة وجود العناصر
٥٠٦ ص
(٢٥٥)
النّمط السابع فى التّجريد
٥١٣ ص
(٢٥٦)
المسئلة الأولى فى كيفيّة مراتب الموجودات و بقاء النّفس النّاطقة
٥١٣ ص
(٢٥٧)
الفصل الأوّل فى كيفيّة نزول الموجودات إلى الأخسّ فالأخسّ، ثم كيفيّة صعودها مرّة أخرى إلى الأشرف فالأشرف
٥١٣ ص
(٢٥٨)
المسئلة الثّانية فى أنّ النّفس النّاطقة غنيّة في ذاتها و في تعقّلاتها عن هذا البدن
٥١٥ ص
(٢٥٩)
الفصل الثانى فى بيان أنّ النّفس غير هذا البدن و غير حالّة فيه
٥١٥ ص
(٢٦٠)
الفصل الثّالث دليل آخر على استغناء النّفس عن البدن بأنّها لا تكلّ عند كثرة التّعقّلات، و إدراكها للمعقولات القويّة لا يمنعها عن إدراك المعقولات الضّعيفة
٥١٨ ص
(٢٦١)
الفصل الرّابع فى بيان الدّليل الثّالث على تعقّل النّفس بذاتها لا بالآلات و هو أنّ القوّة العاقلة لو كان إدراكها بواسطة الآلة لما أدركت نفسها و لا إدراكها لنفسها، و لا آلتها
٥١٩ ص
(٢٦٢)
الفصل الخامس فى بيان الدّليل الرّابع على تجرّد القوّة العاقلة و هو أنّها لو كانت منطبعة في جسم لكانت إمّا دائمة التّعقّل لذلك الجسم أو لا تكون مدركة له دائما، مع أنّها مدركة له في بعض الأوقات دون البعض
٥٢١ ص
(٢٦٣)
الفصل السادس فى بيان بقاء النّفس بعد موت البدن
٥٢٥ ص
(٢٦٤)
المسئلة الثّالثة فى الإتّحاد و تعاريفه
٥٢٩ ص
(٢٦٥)
الفصل السابع فى بيان فساد القول باتّحاد النّفس النّاطقة بالصّورة العقليّة عند تعقّلها إيّاها
٥٢٩ ص
(٢٦٦)
الفصل الثّامن بيان آخر على استحالة اتّحاد العاقل بالمعقول
٥٣٠ ص
(٢٦٧)
الفصل التّاسع فى بيان فساد القول بأنّ النّفس النّاطقة عند تعقّلها معقولا ما تتحدّ بالعقل الفعّال لاتّحادها بالعقل المستفاد الّذى اتّحد العقل الفعّال به
٥٣١ ص
(٢٦٨)
الفصل العاشر حكاية من «فرفوريوس» الّذى عمل في العقل و المعقولات كتابا
٥٣١ ص
(٢٦٩)
الفصل الحادى عشر فى إقامة الدّلالة على امتناع القول بالاتّحاد على الاطلاق
٥٣٢ ص
(٢٧٠)
الفصل الثّانى عشر أنّ كلّ ما يعقل شيئا غيره فإنّ تعقّله لذلك الشّىء يكون صفة حالّة فيه
٥٣٣ ص
(٢٧١)
المسئلة الرّابعة فى أقسام التّعقّلات و أحكامها
٥٣٣ ص
(٢٧٢)
الفصل الثّالث عشر فى تقسيم التّعقّل إلى الانفعالىّ و الفعلىّ و أنّه يجب أن يكون علم البارى تعالى علما فعليّا
٥٣٣ ص
(٢٧٣)
الفصل الرّابع عشر فى تقسيم كلّ من العلمين إلى ما يحصل من سبب عقلىّ أو من ذات ذلك الجواهر
٥٣٤ ص
(٢٧٤)
المسئلة الخامسة فى كيفيّة علم اللّه تعالى بذاته و بالكلّيّات
٥٣٥ ص
(٢٧٥)
الفصل الخامس عشر فى بيان كيفيّة علم الواجب تعالى بذاته و بجميع الموجودات
٥٣٥ ص
(٢٧٦)
الفصل السادس عشر فى بيان مراتب العلوم
٥٣٦ ص
(٢٧٧)
الفصل السابع عشر فى دفع ما يوهم أنّ حصول صور المعلومات الكثيرة في ذات البارى تعالى ينافى وحدته الحقيقيّة
٥٣٨ ص
(٢٧٨)
المسئلة السادسة فى كيفيّة علم اللّه تعالى بالجزئيّات
٥٤٠ ص
(٢٧٩)
الفصل الثّامن عشر فى بيان أنّ الجزئيّات إذا عقلت بأسبابها عقلت كلّيّة، و لا تتغيّر تلك التعقّلات عند تغيّر تلك الجزئيّات
٥٤٠ ص
(٢٨٠)
الفصل التّاسع عشر فى اقسام التّغيّرات و أصنافها
٥٤١ ص
(٢٨١)
الفصل العشرون فى بيان الصّفات الّتى هى مجرّد الإضافات
٥٤٥ ص
(٢٨٢)
الفصل الحادى و العشرون فى أنّ الواجب يجب أن لا يكون علمه بالجزئيّات علما يتغيّر بتغيّر الأزمنة و الأحوال
٥٤٦ ص
(٢٨٣)
المسئلة السابعة فى شرح عنايته تعالى
٥٤٧ ص
(٢٨٤)
الفصل الثّانى و العشرون فى تفسير معنى عناية اللّه تعالى
٥٤٧ ص
(٢٨٥)
المسئلة الثّامنة فى كيفيّة دخول الشّرّ في القضاء الإلهىّ
٥٤٧ ص
(٢٨٦)
الفصل الثّالث و العشرون فى تحقيق ماهيّة الشّرّ و ذكر أسباب الشّرور
٥٤٧ ص
(٢٨٧)
الفصل الرّابع و العشرون فى دفع ما يوهم بأنّ الشّرّ غالب
٥٥٦ ص
(٢٨٨)
الفصل الخامس و العشرون فى أنّه لا يلزم من خلوّ بعض النّفوس عن العلم خلوّها عن السعادات كلّها
٥٥٨ ص
(٢٨٩)
الفصل السادس و العشرون فى بيان أنّه تعالى لم لم يبرأ الخير الكثير عن ذلك الشّرّ القليل؟
٥٥٩ ص
(٢٩٠)
الفصل السابع و العشرون فى بيان أنّه إذا كان الكلّ بقضاء اللّه و قدره فلا يكون الإنسان فاعلا للشىء من الأفعال، فكيف يجوز تعذيبه و عقابه؟ و الجواب عنه
٥٦٠ ص
(٢٩١)
النّمط الثّامن فى البهجة و السعادة
٥٦٣ ص
(٢٩٢)
المسئلة الأولى فى أنّ اللذّات الباطنة أقوى و أشرف من اللذّات الظّاهرة
٥٦٣ ص
(٢٩٣)
الفصل الأوّل فى أنّ اللّذّات الخياليّة و الوهميّة أقوى من الحسّيّة الخارجيّة و بيان وجوه يدلّ عليه
٥٦٣ ص
(٢٩٤)
الفصل الثّانى فى أنّ اللذّات العقليّة أقوى من الحسّيّة الخارجيّة
٥٦٦ ص
(٢٩٥)
المسئلة الثّانية فى بيان ماهيّة اللّذّة
٥٦٦ ص
(٢٩٦)
الفصل الثّالث فى بيان ماهيّة اللّذّة و حقيقتها
٥٦٦ ص
(٢٩٧)
الفصل الرّابع فى دفع ما يوهم بأنّ الصّحّة و السلامة كمال و خير مع أنّا لا نلتذّ بإدراكهما
٥٧٠ ص
(٢٩٨)
الفصل الخامس فى دفع إيراد آخر على الحدّ المذكور للّذّة، و هو أن بعض المرضى قد يكره الحلو و تشتهى الحامض و المزّ مع أنّ الحلو ملائم و الحامض مناف
٥٧١ ص
(٢٩٩)
الفصل السادس فى ذكر رسم اللّذّة بحيث لا يرد عليه شىء من تلك الأسئلة
٥٧١ ص
(٣٠٠)
الفصل السابع فى بيان أنّ الألم لا يحصل مع وجود المؤلم بل مع إدراكه كاللّذّة
٥٧٢ ص
(٣٠١)
المسئلة الثّالثة فى إثبات اللّذّة العقليّة
٥٧٢ ص
(٣٠٢)
الفصل الثّامن فى أنّ البرهان ربّما دلّ على وجود لذّة و ألم، لكن لا تحصل الرّغبة لعدم الذّوق و الوجدان
٥٧٣ ص
(٣٠٣)
الفصل التّاسع فى إثبات اللّذّة العقليّة و أنّها أشرف و أقوى من اللّذّات الحسّيّة
٥٧٣ ص
(٣٠٤)
الفصل العاشر فى جواب من يقول لو كانت هذه العلوم متضمّنة لهذه اللّذّات فلم لا نجد هذه اللّذّات العظيمة
٥٧٧ ص
(٣٠٥)
المسئلة الرّابعة فى إثبات الآلام العقليّة
٥٧٨ ص
(٣٠٦)
الفصل الحادى عشر فى إثبات الآلام العقليّة و أنّها فوق الآلام الجسمانيّة
٥٧٨ ص
(٣٠٧)
المسئلة الخامسة فى أقسام الشّقاوة العقليّة
٥٧٩ ص
(٣٠٨)
الفصل الثّانى عشر فى أنّ النقصان الحاصل بحسب القوّة النّظريّة غير مجبور و أنّ النّقصان الحاصل بحسب القوة العمليّة مجبور
٥٧٩ ص
(٣٠٩)
الفصل الثّالث عشر فى أنّ النّقصان الحاصل بحسب القوّة النّظريّة على وجهين و بيان حكم كلّ واحد منهما
٥٨٠ ص
(٣١٠)
المسئلة السادسة فى أقسام السعداء
٥٨٢ ص
(٣١١)
الفصل الرّابع عشر فى أنّ العارفين المستكملين في القوّة النّظريّة و المتنزّهين عن العلائق النّفسانيّة، إذا تخلّصت نفوسهم عن مقارنة البدن خلصت إلى عالم القدس و كملت لذّاتها و سعاداتها
٥٨٢ ص
(٣١٢)
الفصل الخامس عشر فى أنّ البهجة الحاصلة للنّفوس السعيدة غير مختصّة بما بعد الموت، بل هى حاصلة أيضا قبل الموت
٥٨٢ ص
(٣١٣)
الفصل السادس عشر فى بيان حال النّفوس المستعدّة للكمال
٥٨٣ ص
(٣١٤)
الفصل السابع عشر فى أحوال النّفوس الخالية عن العلوم و الأخلاق الفاضلة و عمّا يضادّها و هم البله
٥٨٣ ص
(٣١٥)
المسئلة السابعة فى كيفيّة مراتب الموجودات المجرّدة فى الابتهاج و اللّذّة
٥٨٥ ص
(٣١٦)
الفصل الثّامن عشر فى بيان مراتب الموجودات المجرّدة
٥٨٥ ص
(٣١٧)
الفصل التّاسع عشر فى أنّ لكلّ شىء من الأشياء الجسمانيّة كمالا يخصّه و عشقا إراديّا أو طبيعيّا لذلك الكمال
٥٨٨ ص
(٣١٨)
النّمط التّاسع فى مقامات العارفين
٥٨٩ ص
(٣١٩)
القسم الأوّل فى كلّيّات هذا الباب
٥٨٩ ص
(٣٢٠)
المسئلة الأولى فى بيان فضيلة العارفين على الإجمال
٥٨٩ ص
(٣٢١)
الفصل الأوّل فى بيان شرف مرتبة العارفين و لعلوّ درجتهم في الحياة الدّنيا فضلا عن الآخرة
٥٨٩ ص
(٣٢٢)
المسئلة الثّانية فى بيان ماهيّة الزّاهد و العابد و و العارف
٥٩١ ص
(٣٢٣)
الفصل الثّانى فى بيان تعريف الزّاهد و العابد و العارف
٥٩١ ص
(٣٢٤)
المسئلة الثّالثة فى غرض العارف و غيره من الزّهد و العبادة
٥٩٢ ص
(٣٢٥)
الفصل الثّالث فى بيان غرض العارف و غيره من الزّهد و العبادة، و أنّ الزّهد عند العارف تنزّه و عند غيره معاملة، و العبادة عند العارف رياضة و عند غيره معاملة
٥٩٢ ص
(٣٢٦)
المسئلة الرّابعة فى أنّه لا بدّ من وجود النّبىّ (ع)
٥٩٤ ص
(٣٢٧)
الفصل الرّابع فى إثبات النّبوّة و الشّريعة
٥٩٤ ص
(٣٢٨)
المسئلة الخامسة فى أنّ العارف يريد اللّه تعالى لا لغيره
٥٩٨ ص
(٣٢٩)
الفصل الخامس فى بيان أنّ غرض العارف هو الحقّ الأوّل
٥٩٨ ص
(٣٣٠)
الفصل السادس فى بيان أنّ غير العارف يجعل الحقّ واسطة في تحصيل شىء آخر، و هو من يعبد الحقّ رغبة في الثّواب أو رهبة من العقاب لأنّه ناقص الذّات لم يطعم لذّة البهجة بالحقّ تعالى
٦٠١ ص
(٣٣١)
القسم الثّانى فى الرّياضة و في كيفيّتها
٦٠٢ ص
(٣٣٢)
الفصل السابع فى بيان أوّل درجات حركات العارفين و هو الإرادة
٦٠٢ ص
(٣٣٣)
الفصل الثّامن فى بيان احتياج المريد إلى الرّياضة و بيان أغراضها
٦٠٥ ص
(٣٣٤)
الفصل التّاسع فى بيان أوّل منزل من منازل الوجدان، و هو ما يسمّى عند العارف بالوقت
٦١٦ ص
(٣٣٥)
الفصل العاشر فى بيان أنّ العارف إذا أمعن في الاريتاض، صار بحيث يحصل له تلك اللّوامع فى غير الارتياض و هذا الحال هو التّمكّن
٦١٧ ص
(٣٣٦)
الفصل الحادى عشر فى أنّ العارف إلى هذا الحدّ قد يزول عن سكينته، فيستوفز عن قراره، فإذا طالت عليه الرّياضة سكنت و اطمأنّت
٦١٨ ص
(٣٣٧)
الفصل الثّانى عشر فى أنّ الرّياضة تبلغ العارف إلى حدّ يصير المخطوف مألوفا فإذا انقلب عنها انقلب حيران أسفا
٦١٨ ص
(٣٣٨)
الفصل الرّابع عشر فى أنّ العارف يتدرّج إلى حدّ يكون له هذه المعارفة متى شاء
٦١٩ ص
(٣٣٩)
الفصل الثّالث عشر فى أنّ العارف يبلغ حدّا لا يتفاوت أحواله عند العروج، فيكون حال غيبته إلى اللّه تعالى كحال عدم غيبته فيما يرجع إلى الحضور عند الخلق
٦١٨ ص
(٣٤٠)
الفصل الخامس عشر فى أنّ العارف يتقدّم إلى حدّ لا يتوقّف أمره إلى مشيئة، بل كلّما لاحظ شيئا لاحظ الحقّ، فيسنح له تعريج عن عالم الزّور إلى عالم الحقّ مستقرّ به و هو اوّل درجات الوصول
٦١٩ ص
(٣٤١)
الفصل السادس عشر فى أنّ العارف إذا نال، صار سرّه كالمرآة؛ و درّت عليه اللّذات العلى و كان متردّدا بين النّظر إلى الحقّ و النّظر إلى نفسه
٦٢٠ ص
(٣٤٢)
الفصل التّاسع عشر فى بيان جميع مقامات العارفين
٦٢١ ص
(٣٤٣)
الفصل السابع عشر فى بيان آخر درجات السلوك إلى الحقّ و هو درجة الوصول التّامّ و الغيبة عن النّفس
٦٢٠ ص
(٣٤٤)
القسم الثّالث فى أحكام العارفين
٦٢٠ ص
(٣٤٥)
الفصل الثّامن عشر فى بيان نقصان الدّرجات الّتى هى دون الوصول بالقياس إليه
٦٢٠ ص
(٣٤٦)
الفصل العشرون فى بيان أنّ العارف من آثر الحقّ على عرفانه
٦٢٣ ص
(٣٤٧)
الفصل الحادى و العشرون فى أنّ العارف يكون هشّا مع كلّ أحد، و الكلّ عنده سواء
٦٢٤ ص
(٣٤٨)
الفصل الثّانى و العشرون فى أحوال العارف في أوقات توجّهه بسرّه إلى الحقّ
٦٢٥ ص
(٣٤٩)
الفصل الثّالث و العشرون فى أنّ العارف لا يكون له همّة في البحث عن أحوال الخلق، و لا يغضب عند مشاهدة المنكر؛ لأنّه واقف على سرّ القدر
٦٢٦ ص
(٣٥٠)
الفصل الرّابع و العشرون فى أنّ العارف شجاع، جواد، صفّاح، نسّاء للأحقاد
٦٢٦ ص
(٣٥١)
الفصل الخامس و العشرون فى بيان اختلاف العارفين في الهمم و الأحوال
٦٢٧ ص
(٣٥٢)
الفصل السادس و العشرون فى أنّ العارف في حكم من لا يكلّف؛ لأنّه في حال اتّصاله قد يكون غافلا لا يعقل
٦٢٨ ص
(٣٥٣)
الفصل السابع و العشرون فى أنّ المستأهلين لهذه الطّريقة قليلون جدّا، و في سبب إنكار المنكرين
٦٢٨ ص
(٣٥٤)
النّمط العاشر فى أسرار الآيات
٦٣١ ص
(٣٥٥)
المسئلة الأولى فى سبب التّمكّن من ترك الغذاء مدّة مديدة
٦٣١ ص
(٣٥٦)
الفصل الأوّل فى جواز أن يمسك العارف عن القوت المرزوء مدّة غير معتادة
٦٣١ ص
(٣٥٧)
الفصل الثّانى ذكر مثال لدفع الاستبعاد عن جواز الإمساك عن القوت المرزوء
٦٣٢ ص
(٣٥٨)
الفصل الثّالث فى بيان وجه إجمالىّ لسبب الإمساك عن القوت
٦٣٣ ص
(٣٥٩)
الفصل الرّابع فى بيان وجه تفصيلىّ لسبب إمساك العارف عن القوت
٦٣٣ ص
(٣٦٠)
المسئلة الثانية فى سبب التّمكّن من الأفعال الشّاقّة
٦٣٥ ص
(٣٦١)
الفصل الخامس فى جواز أن يطيق العارف بقوّته فعلا أو تحريكا يخرج عن وسع مثله
٦٣٦ ص
(٣٦٢)
الفصل السادس فى ذكر أمثلة لدفع الاستبعاد عمّا قال في الفصل السابق
٦٣٦ ص
(٣٦٣)
المسئلة الثّالثة فى سبب التّمكّن من الإخبار عن الغيوب
٦٣٧ ص
(٣٦٤)
الفصل السابع فى جواز أن يحدّث العارف عن غيب
٦٣٧ ص
(٣٦٥)
الفصل الثّامن فى أنّ التّجربة و القياس يتطابقان على إمكان الإخبار عن الغيب
٦٣٨ ص
(٣٦٦)
الفصل التّاسع فى بيان إحدى المقدّمتين للقياس على جواز الاطّلاع على الغيب و هى أنّ العقول و النّفوس السماويّة عالمة بالجزئيّات
٦٣٩ ص
(٣٦٧)
الفصل العاشر فى تقرير المقدّمة الثّانية للقياس و هى أنّ نفسنا النّاطقة متمكّنه من استفادة العلوم من تلك المبادى
٦٤٢ ص
(٣٦٨)
الفصل الحادى عشر فى تفصيل القول في تمكّن النّفس النّاطقة من الاتّصال بعقول الأفلاك و نفوسها
٦٤٣ ص
(٣٦٩)
الفصل الثّانى عشر فى مقدّمة أخرى هى أيضا تفصيل شرائط انتقاش النّفس بما هو مرتسم في تلك المبادى
٦٤٤ ص
(٣٧٠)
الفصل الثّالث عشر فى إقامة الدّليل على وجود الارتسام الخيالى عن السبب الدّاخل
٦٤٥ ص
(٣٧١)
الفصل الرّابع عشر فى بيان ما يمنع النّفس عن الانتقاش و هو إمّا يرجع إلى الحسّ المشترك إذا كان مشغولا بالصّور المحسوسة؛ و إمّا يرجع إلى القوّة المفكّرة إذا كانت مشغولة بخدمة العقل أو الوهم
٦٤٦ ص
(٣٧٢)
الفصل الخامس عشر فى بيان الأسباب الّتى حصلت في النّوم حتّى تكون الصّور الخياليّة محسوسة
٦٤٨ ص
(٣٧٣)
الفصل السادس عشر فى بيان سبب مشاهدة هذه الصّور حال المرض
٦٤٩ ص
(٣٧٤)
الفصل السابع عشر فى بيان أنّ النّفس كلّما كانت أقوى قوّة، كانت على حفظ عين ما أدركته أقوى، و لم تنتقل عنه إلى ما يحاكيه
٦٤٩ ص
(٣٧٥)
الفصل الثّامن عشر فى بيان سبب مشاهدة الصّور حال النّوم و المرض
٦٥٠ ص
(٣٧٦)
الفصل التّاسع عشر فى أنّ النّفس إذا كانت قويّة الجوهر لم يبعد أن يقع لها هذا الخلس و الاتّصال بالعقول في حال اليقظة
٦٥٢ ص
(٣٧٧)
الفصل العشرون فى بيان أقسام الصّور و الأصوات الّتى يرى و يسمع حالتى النّوم و اليقظة و أحكامها
٦٥٢ ص
(٣٧٨)
الفصل الحادى و العشرون فى أنّ الأثر الحاصل من اتّصال النّفس بالعقول المفارقة بحسب الشّدّة و الضّعف على أقسام
٦٥٤ ص
(٣٧٩)
الفصل الثّانى و العشرون فى بيان ما لا يحتاج من الأثر الرّوحانى إلى تأويل و تعبير و ما يحتاج إليهما
٦٥٥ ص
(٣٨٠)
الفصل الثّالث و العشرون فى بيان ما يستعين بعض الطّبائع بأفعال تعرض منها للحسّ حيرة و الخيال وقفة حتّى تستعدّ القوّة العقليّة لتلقّى الغيب
٦٥٥ ص
(٣٨١)
الفصل الرّابع و العشرون فى أنّ هذه المطالب ظنون إمكانيّة صير إليها من أمور عقلية، ليس سبيل القول بها و الشّهادة لها
٦٥٦ ص
(٣٨٢)
المسئلة الرّابعة فى لمّيّة خوارق العادات
٦٥٦ ص
(٣٨٣)
الفصل الخامس و العشرون فى جواز أن يأتى العارف بخوارق العادة
٦٥٦ ص
(٣٨٤)
الفصل السادس و العشرون فى أنّ الهيئات النّفسانيّة قد تكون مبادى لحدوث الحوادث في الأبدان مع كون النّفس مباينة لها و الاستدلال عليه بوجوه و كذلك لا يستبعد أن يتمكّن بعض النّفوس من التّصرّف في عنصر هذا العالم
٦٥٧ ص
(٣٨٥)
الفصل السابع و العشرون فى بيان أنّ علّة القوّة الّتى هى مبدء خوارق العادات أمر عرضىّ و هو لأحد وجوه ثلاثة المزاج الأصلى، أو المزاج الطارى، أو بالكسب
٦٦٠ ص
(٣٨٦)
الفصل الثّامن و العشرون فى أنّ النّفس الّتي يكون لها مثل هذه القوّة إمّا أن تكون خيّرة فهو الذى يكون ذو معجزة من الانبياء أو كرامة من الأولياء؛ و إمّا أن تكون شريرة فهو الساحر الخبيث
٦٦١ ص
(٣٨٧)
الفصل التّاسع و العشرون فى أنّ الإصابة بالعين من قبيل ما ذكر من تأثير النّفوس الشّريرة
٦٦١ ص
(٣٨٨)
الفصل الثّلاثون فى بيان سائر الأسباب لهذه الخوارق و أنّها على أقسام ثلاثة ما يكون مبدئه النّفوس، و ما يكون أجسام عنصريّة، و ما يكون أجرام سماويّة
٦٦٣ ص
(٣٨٩)
الفصل الحادى و الثّلاثون نصيحة بأنّ كلّ ما قرع سمعك ما لم تتبرهن استحالته لك فلا تنكره؛ لأن الحمق في إنكار ما لم يعرف امتناعه بالبرهان ليس دون الحمق في الاعتراف بما لم يعرف ثبوته بالبرهان
٦٦٤ ص
(٣٩٠)
الفصل الثّانى و الثّلاثون خاتمة و وصيّة على منع إلقاء هذا الكتاب و ما يجرى مجراه من العلوم النّفيسة فى أيدى من لا أهل له كالجاهل المستخفّ بالعلم، و البليد الّذى لا يفهم، و المقلّدة
٦٦٥ ص
(٣٩١)
الفهارس العامّة
٦٦٩ ص
(٣٩٢)
فهرس الآيات القرآنيّة
٦٧١ ص
(٣٩٣)
فهرس الاحاديث النبويّة
٦٧١ ص
(٣٩٤)
فهرس الأعلام
٦٧٢ ص
(٣٩٥)
فهرس الكتب
٦٧٤ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص
٦٦٣ ص
٦٦٤ ص
٦٦٥ ص
٦٦٦ ص
٦٦٧ ص
٦٦٨ ص
٦٦٩ ص
٦٧٠ ص
٦٧١ ص
٦٧٢ ص
٦٧٣ ص
٦٧٤ ص

شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٦٣٧ - الفصل السابع فى جواز أن يحدّث العارف عن غيب

الفرح المعتدل. فإذا رأينا القدر الحاصل من القوّة [١] عند الاعتدال ممّا يختلف حاله بالشّدّة و الضّعف لاختلاف الأحوال النّفسانيّة [٢]، فلا عجب لو صار الأمر في حقّ العارف كذلك. فإذا عرضت له هزّة [٣]، كما يعرض عند الفرح، أورثت القوّة سلاطة. و إن غشيته عزّة، كما عند المنافسة [٤]، أفادت القوّة حمية. ثمّ يكون ذلك أعظم ممّا يحصل عند الطّرب و الغضب، لأنّ ذلك بصريح‌ [٥] الحقّ و مبدأ القوى و أصل الرّحمة.

و حاصل الكلام أنّا [٦] لمّا رأينا القوّة مختلفة بالشّدّة و الضّعف بسبب اختلاف الأحوال النّفسانيّة [٧]، فلا استحالة في أن يكون للعارف‌ [٨] حالة نفسانيّة تكون سببا لاشتداد قوّته إلى حدّ خارق للعادة. و هذا الكلام ههنا مثل ما يقولونه في إثبات القوّة القدسيّة، و هو أنّا رأينا أحوال النّاس‌ [٩] مختلفة [١٠] فى الفهم: فمنهم من كان متوسّطا، و منهم من هو فوق الوسط، و منهم من هو دون الوسط. و لمّا رأينا في جانب النّقصان منتهيا [١١] إلى من لا يفهم الشّى‌ء إلّا قليلا [١٢]، فلا يستبعد لو وصلت في طرف‌ [١٣] الزّيادة إلى حدّ [١٤] خارق للعادة [١٥].

المسئلة الثّالثة فى سبب التّمكّن من الإخبار عن الغيوب‌]

سبعة عشر فصلا.

[الفصل السابع [فى جواز أن يحدّث العارف عن غيب‌]]

إشارة: إذا بلغك أنّ عارفا حدّث عن غيب، فأصاب متقدّما ببشرى أو نذير، فصدّق و لا يتعسّرن عليك الإيمان به، فإنّ لذلك في مذاهب الطّبيعة أسبابا معلومة.


[١] - القوّة: القدرة: ط، م، مج.

[٢] - الأحوال النّفسانيّة: أحوال نفسانيّة مص.

[٣] - هزة: هذه ط.

[٤] - المنافسة: المناقشة ط، م.

[٥] - بصريح: تصريح ط، م.

[٦] - أنّا:- م.

[٧] - فلا عجب لو صار ... الأحوال النّفسانية.

:- مج.

[٨] - للعارف: المعارف مج.

[٩] - النّاس: الإنسان مج.

[١٠] - أحوال النّاس مختلفة: حال النّاس مختلفا ط.

[١١] - منتهيا: ههنا مج.

[١٢] - قليلا:+ قليلا مص.

[١٣] - طرف: جانب س.

[١٤] - حدّ:- مج.

[١٥] - للعادة: للمادّة مص.: العادّة+ و باللّه التّوفيق مج.