شرح الإشارات و التنبيهات - الرازي، فخر الدين - الصفحة ٥١٣ - الفصل الأوّل فى كيفيّة نزول الموجودات إلى الأخسّ فالأخسّ، ثم كيفيّة صعودها مرّة أخرى إلى الأشرف فالأشرف
النّمط السابع فى التّجريد
و فيه [١] ثمان [٢] مسائل.
المسئلة الأولى فى كيفيّة مراتب الموجودات [٣] و بقاء النّفس النّاطقة [٤]
فصل واحد [٥].
[الفصل الأوّل [فى كيفيّة نزول الموجودات إلى الأخسّ فالأخسّ، ثم كيفيّة صعودها مرّة أخرى إلى الأشرف فالأشرف]]
تنبيه: تأمّل كيف ابتدأ الوجود من الأشرف فالأشرف، حتّى انتهى إلى الهيولى. ثمّ عاد من الأخسّ فالأخسّ إلى الأشرف فالأشرف حتّى بلغ النّفس النّاطقة و العقل المستفاد. و [٦] لمّا كانت النّفس النّاطقة الّتى هي موضوع ما للصّور المعقولة غير منطبعة في الجسم [٧] تقوم به، بل إنّما هى ذات آلة بالجسم، فاستحالة الجسم عن أن يكون آلة لها [٨] و حافظا للعلاقة معها [٩] بالموت لا يضرّ جوهرها [١٠]، بل يكون باقيا بما هو مستفيد [١١] الوجود من الجواهر الباقية.
التّفسير: فى هذا الفصل مطلوبان: فالأوّل كيفيّة نزول الموجودات إلى الأخسّ فالأخسّ، ثمّ؛ كيفيّة صعودها [١٢] مرّة أخرى إلى الأشرف فالأشرف. أمّا النّزول فلأنّ أوّل الموجودات هو اللّه تعالى،
[١] - و فيه:- س.
[٢] - ثمان:- ط، م.
[٣] - الموجودات: الوجود س.
[٤] - و بقاء نفس النّاطقة:- ط، م، مص.
[٥] - فصل واحد:- ط، م.
[٦] - و:- مص.
[٧] - الجسم: جسم س، مص.
[٨] - لها: له س، مص.
[٩] - معها: معه س، مص.
[١٠] - جوهرها: جوهره س، مص.
[١١] - مستفيد: مبدأ س، م.
[١٢] - صعودها: وجودها مج.