الامثل في تفسير كتاب الله المنزل - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٠٧ - قصّة نوح المثيرة مع قومه
الآيات [سورة هود (١١): الآيات ٢٥ الى ٢٨]
وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٢٥) أَنْ لا تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ أَلِيمٍ (٢٦) فَقالَ الْمَلَأُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمِهِ ما نَراكَ إِلاَّ بَشَراً مِثْلَنا وَ ما نَراكَ اتَّبَعَكَ إِلاَّ الَّذِينَ هُمْ أَراذِلُنا بادِيَ الرَّأْيِ وَ ما نَرى لَكُمْ عَلَيْنا مِنْ فَضْلٍ بَلْ نَظُنُّكُمْ كاذِبِينَ (٢٧) قالَ يا قَوْمِ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَ آتانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَ نُلْزِمُكُمُوها وَ أَنْتُمْ لَها كارِهُونَ (٢٨)
التّفسير
قصّة نوح المثيرة مع قومه:
تقدم أنّ هذه السورة تحمل بين ثناياها قصص الأنبياء السابقين و تأريخهم، و ذلك لإيقاظ أفكار المنحرفين و الالتفات إلى الحقائق و بيان العواقب الوخيمة للمفسدين الفجار. و أخيرا بيان طريق النصر و الموفقية.
في البداية تذكر قصّة نوح عليه السّلام، و هو أحد الأنبياء أولي العزم، و ضمن (٢٦) آية