موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٦١٦ - نهاية الراضي ، وبداية المتقي
وصلّوا عليه وشيعوه ودفنوه على شاطئ نهر أبي عتّاب في ربع باب المحوّل من أبواب بغداد ، في شارع الخُلنجي [١] .
وبعده كانت نهاية خلافة الراضي العباسي وبداية أَخيه المتقي ، ثمّ وفاة الشيخ الكليني في ( ٣٢٩ هـ ) فنختم كتابنا بنهاية الكلام عن الكليني .
نهاية الراضي ، وبداية المتقي :
في العاشر من ربيع الأول عام ( ٣٢٩ هـ ) توفي الراضي باللََّه ابن المقتدر ببغداد حتف أنفه [٢] وله ( ٣٢ ) سنة [٣] بمرض الاستسقاء [٤] .
وبويع أخوه إبراهيم بن المقتدر ولقّب بالمتقي باللََّه [٥] من أُم ولد تسمّى خَلوب ، فكان أشهل العين أشقر الشعر أبيض صافي اللون [٦] وكانت بيعته في العشرين من ربيع الأول ، حيث كان الحكم مع بَجكَم التركي وكان في واسط .
وكان له كاتب يدعى أبا عبد اللََّه أحمد بن علي الكوفي ، فأرسله بجكم إلى بغداد بكتاب معه يأمره فيه أن يجتمع مع سليمان بن الحسن وزير الراضي ويجمع معه كل من تقلد الوزارة قبله ، وأصحاب الدواوين والعباسيين والعلويين ! والقضاة
[١] الغيبة للطوسي : ٣٩٦ ، الحديث ٣٦٧ .
[٢] مروج الذهب ٤ : ٢٣١ .
[٣] التنبيه والإشراف : ٣٣٧ .
[٤] تاريخ مختصر الدول : ١٦٣ ، وتاريخ ابن الوردي ١ : ٢٦٣ .
[٥] مروج الذهب ٤ : ٢٤٧ .
[٦] التنبيه والإشراف : ٣٤٤ .