موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧٠٩
فكيف يحبون النبيّ ورهطه # وهم تركوا أحشاءهم وَغِرات ؟!٦٥
فلولا الذي أرجوه في اليوم أو غدٍ # تقطّع قلبي إثرهم حسرات٦٨
فمِن عارف لم ينتفع ، ومعاند # يميل مع الأهواء والشهوات٧٠
فيا عين بكيّهم وجودي بعبرة # فقد آن للتسكاب والهملات٦٨
فيا نفس طيبي ثمّ يا نفس أبشري # فغير بعيد كل ما هو آت٦٩
فيا وارثي « علم » النبيّ وآله # عليكم سلام دائم النفحات٦٥
قبور بجنب النهر من أرض كربلا # معرّسهم فيها بشطّ فرات٦٦
قبور بكوفان وأُخرى بطيبة # وأُخرى بفخٍّ نالها صلواتي٦٦
قصاراى منهم أن أموت بغصة # تردّدُ بين الصدر واللهوات٧٠
قفا نسأل الدار التي خفّ أهلها # متى عهدها بالصوم والصلوات٦٥
قليلة زوّار سوى بعض زُوّرٍ # من الضبع والعقبان والرخمات٦٧
كأنك بالأضلاع قد ضاق رحبها # لما ضُمّنت من شدة الزفرات٧٠
لآل رسول اللّه بالخَيف من مِنى # وبالبيت والتعريف والجمرات٦٤
لقد لاينوه في المقال واضمروا # قلوباً على الأحقاد منطويات !٦٥
لهم كل حين نومة بمضاجع # لهم في نواحي الأرض مختلفات٦٧
مدارس آيات خلت من تلاوة # ومنزل وحي مقفر العرصات٦٤
مطاعيم في الإعسار في كل مشهد # لقد شرّفوا بالفضل والبركات٦٥
منازل جبريلُ الأمين يَحِلّها # من اللّه بالتسليم والرحمات٦٤
منازل قوم يُهتدى بهُداهم # فتؤمَن منهم زلة العثرات٦٤
منازل كانت للصلاة وللتقى # وللصوم و « التطهير » والحسنات٦٤
منازل لا « تيم » يحِل بربعها # ولا ابن « صهاك » فاتك الحُرمات !٦٥