موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٧ - وفاة يونس بن عبد الرحمن
قال المسعودي : وفيها ( ٢٠٩ هـ ) كانت وفاة يحيى بن الحسين بن زيد بن علي ، وصلّى عليه المأمون [١] .
وفي اليعقوبي : في سنة ( ٢١٠ ) انتصر عبد اللََّه بن طاهر الخزاعي على نصر بن شبث وفتح بلدته كيسوم في ثغور العراق إلى الشام ، وظفر به فحمله إلى المأمون [٢] .
وفاة يونس بن عبد الرحمن :
أبو محمد يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين مولى بني أسد ، ولد في آخر زمان هشام بن عبد الملك ، ذكره العلّامة وقال : مات سنة ( ٢٠٨ هـ ) [٣] .
وقال : رأيت أبا عبد اللََّه الصادق عليه السلام يصلّي في الروضة بين القبر والمنبر ، ولم يمكنني أن أسأله عن شيء .. وقال : صمت عشرين سنة ثمّ سألت عشرين سنة ، ثمّ أجبت . وعن الفضل بن شاذان : إنّ يونس بن عبد الرحمن حجّ أربعاً وخمسين حجة واعتمر أربعاً وخمسين عمرة ، فانتهى إليه علم الأئمة عليهم السلام حتى ما نشأ في الإسلام رجل بعد سلمان الفارسي من سائر الناس أفقه من يونس بن عبد الرحمن رحمه الله [٤] .
أدرك بالكوفة جماعة من أصحاب الباقر عليه السلام ، وأصحاب الصادق عليه السلام متوافرين فسمع منهم وأخذ كتبهم وأخذ منها . وسمع من هشام بن الحكم عن
[١] مروج الذهب ٣ : ٤٤٧ .
[٢] تاريخ اليعقوبي ٢ : ٢٠٨ .
[٣] خلاصة الرجال : ١٨٤ .
[٤] اختيار معرفة الرجال : ٤٨٤ ، ٤٨٥ ، الحديث ٩١٤ و ٩١٧ و ٩١٨ .