موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧١٧
عصابة شقيت من بعد ما سعدت # ومعشر هلكوا من بعد ما سلموا١٧٤
فالأرض - إلّاعلى مُلّاكها - سعة # والمال - إلّاعلى أربابه - ديم١٧٧
فلقد أتاك بنو أبيه بمثلها # هذا لعمرك قبره مهدوما٣٩٤
قتلت أعزّ من ركب المطايا # وجئتك استلينُك في الكلام ؟!٤١٠
محلّاؤن فأصفى شربهم وشل # عند الورود ، وأوفى وردهم لمَم١٧٧
وعزّ عليَّ أن ألقاك إلّا # وفيما بيننا حدّ الحسام !٤١٠
يا للرجال أما للََّهمنتصر # من الطغاة ؟ وما للدين منتقم ؟!١٧٧
حرف النون
اُلام على حبّ «الوصيّ» أبيالحسن # وذلك عندي من عجائب ذي الزمن١٩٨
ألا أيها القبر الغريب محله # بطوس عليك الساربات هتون١٧٥
ءانستَ ليلهمُ وجُدت عليهمُ # حتى نسوا الأحقاد والأضغانا٤٠١
خليفة خير الناس والأول الذي # أعان رسول اللّه في السرّ والعلن١٩٨
شككت فما أدري أمسقيّ شربة # فأبكيك ؟ أم ريب الردى فيهون ؟١٧٥
على الكره ما فارقت « أحمد » ... # عليه بناء جندل ورزين١٧٥
فاصبروا يهلكهم اللّه لكم # مثل ما أهلك أذواء اليمن٥٣٨
فأوضح عبدُ اللّه بالبصرة الهدى # وفاض عبيدُ اللّه جوداً على اليمن!١٩٨
فولّىََ بني العباس ما اختص غيرَهم # فمن منه أولى بالتكرّم والمِنن؟!١٩٨
فيا عجباً منهم يسمّونك « الرضا » # ويلقاك منهم كلحة وغضون١٧٥
قرب النصر فلا تستبطئوا # قرب النصر يقيناً غير ظن !٥٣٨
لو يعلم الأسلاف كيف بررتهم # لرأوك أثقل من بها ميزانا !٤٠١
وأيهما ما قلت ، إن قلت شربة # وإن قلت موت ، إنّه لقمين !١٧٥