موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٢٤ - آخر أمر الموفّق مع المعتمد وبدء المعتضِد
السنن ( معدود مع الصحاح الستة ) قال ابن الوردي : وسننه أحسن « الكتب الستة » رحل لطلب الحديث من قزوين إلى الري فالعراق فالشام ومصر ، وله تفسير وتاريخ أحسن فيه .
وفي ( ٢٧٥ هـ ) مات أبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني صاحب كتاب السنن أيضاً .
وفي ( ٢٧٦ هـ ) مات ابن قتيبة عبد اللََّه بن مسلم صاحب كتاب « أدب الكاتب » و ( ٦٥ ) كتاباً آخر .
وفي ( ٢٧٧ هـ ) مات يعقوب بن سفيان الفسوي الفارسي قال : وكان « يتشيع » ! وله تاريخ [١] .
آخر أمر الموفّق مع المعتمد وبدء المعتضِد :
مرّ أن طلحة الموفق العباسي في عهد أخيه المعتمد وباسمه توفّق لإخفاق صاحب الزنج والزنوج معه بالبصرة ، ودخل برأسه إلى أخيه ببغداد منتصراً ، ومعه وفي مقدمته ابنه أبو العباس عام ( ٢٧٠ هـ ) .
وفيها أيضاً طال الموت أحمد بن طولون التركي المصري وخلفه ابنه أبو الجيش خمارويه ، وجرّد جيشه للشامات . وفي السنة التالية ( ٢٧١ هـ ) بدأ النقرس برجلي الموفق وانتهى به بمرض الفيل !
قال المسعودي : في شوال من سنة ( ٢٧١ هـ ) وجّه الموفق ابنه أبا العباس لمحاربة جيش أبي الجيش خمارويه ، إلى الطواحين من أرض فلسطين ، فواقعه فهزمه واحتوى معسكره ، وانهزم أبو الجيش إلى مصر ، إلّاأنّ غلامه
[١] تاريخ ابن الوردي ١ : ٢٣٢ وتاريخ الفسوي مطبوع منشور .