موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٧١٦
لست من «خِندف» إن لم انتقم # من « بني أحمد » ما كان فعل٥٤٥
لعبت هاشم بالملك فلا # خبر جاء ، ولا وحي نزل٥٤٥
ليت أشياخي ببدر ، شهدوا # جزع الخزرج من وقع الأسل٥٤٤
ناداهم صارخ - من بعد ما قُبروا : # أين الأسرّة والتيجان والحُلل٣٨١
واستُنزلوا - بعد عزّ - عن معاقلهم # فاودعوا حفراً ! يا بئسما نزلوا٣٨١
وأظلمت الدنيا لفقد محمد # وأظلمت الدنيا لفقد ابن حنبل٣٧١
وطالما عمّروا دوراً لتحصنهم # ففارقوا الدور والأهلين وانتقلوا٣٨١
وطالما كنزوا الأموال وادّخروا # فخلّفوها على الأعداء وارتحلوا٣٨١
وعن بأسه فتحت خيبر # ولم يُنجها بابها المُقفل٣٣٩
وفضلَ أبي بكر إذا ما ذكرتُه # رُميت «بنُصب» عند ذكري للفضل!١٩٧
وكم قد مُحي خير بشرّ ، كما انمحت # ببغض علي سيرةُ المتوكل٣٩٤
ولقد ذعرتالوحش فيه وصاحبي # محض القوائم من هجان الهيكل٢٣٦
يموت الفتى من عثرة بلسانه # وليس يموت المرء من عثرة الرجل٣٧٨
حرف الميم
أسِفوا على أن لا يكونوا شاركوا # في قتله ، فتتبّعوه رميما !٣٩٥
باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته # وأبصروا بعض يوم رشدهم فعموا !١٧٨
بنو علي رعايا في ديارهم # والأمر يملكه النسوان والخدم١٧٧
تاللََّه إن كانت أُمية قد أتت # قتل ابن بنت نبيّها مظلوماً٣٩٤
تُزجى التلاوة في أبياتهم سحراً # وفي بيوتكم الأوتار والنغم !١٧٨
الحق مهتضم والدين مخترم # وفيء آل رسول اللّه مقتسم١٧٧
ستة آباء همُ ما همُ # أفضل من يشرب صوب الغمام٣٧