موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٦٩ - أحداث عام ( ٢٥٧ هـ )
البصري عن نسيم خادمة أبي محمد عليه السلام قالت : دخلتُ على صاحب الزمان بعد مولده بليلة فعطستُ عنده ، فقال لي : يرحمكِ اللََّه ! ففرحت بذلك فقال لي :
ألا أُبشّركِ في العطاس ؟ قلت : بلى يا مولاي ، فقال : هو أمان من الموت ثلاثة أيام [١] .
وأسند الصدوق عن أبي هارون قال : رأيت صاحب الزمان وكشفت ثوبه عنه فوجدته مختوناً ! فسألت أبا محمد عليه السلام فقال : هكذا وُلد وهكذا وُلدنا ، ولكنّا نُمرّ عليه الموسى لإصابة السنّة وإصابة السنة على السابع من المولد ، فيظهر أنّ الخبر كان قبل تمام الأُسبوع الأول .
وقبله أسند عن الحسن بن الحسين العلوي ( الحسني ) : أ نّه دخل عليه فهنّأه بولادة ابنه [٢] .
ورواه الطوسي عن الكليني ( وليس في الكافي ) رفعه عن نسيم خادمة أبي محمد عليه السلام قالت : دخلتُ على صاحب الزمان عليه السلام بعد مولده بعشر ليال فعطست عنده .. [٣] .
أحداث عام ( ٢٥٧ هـ ) :
قال اليعقوبي : في شهر ربيع الآخر سنة ( ٢٥٧ هـ ) وجّه المعتمِد بالحسين الخادم المعروف بعِرق الموت إلى عيسى بن الشيخ الربعي الشيباني المتغلّب على
[١] كمال الدين : ٤٣٠ ذيل الحديث ٥ و ٤٤١ ، الحديث ١١ مكرراً .
[٢] كمال الدين : ٤٣٤ ، الحديث ١ والحديث ١ في بابين والأخير في الطوسي بسندين : ٢٢٩ ، الحديث ١٩٥ و ٢٥١ والحديث ٢٢١ .
[٣] كتاب الغيبة للطوسي : ٢٣٢ ، الحديث ٢٠٠ ويبعد التكرار ، فالأَول أولى وله طريقان .