موسوعة التاريخ الاسلامي - اليوسفي، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٨ - موت الخليفة المعتصم
الكاظم عليه السلام ، والقصة لا مصدر لها ، والتمحّل لها بالإعجاز تقوّل بلا دليل ! بل هل تلك كرامة وهداية أن يتحول الشاب المترف المُسرف إلى شيخ أو قطب متصوّف منحرف مخالف ؟! اللهمّ إلّالأتباعه المتصوّفة !
و
موت الخليفة المعتصم :
قال المسعودي: لساعتين ! من ليلة الخميس ( ١٨ ) من ربيع الأول ( ٢٢٧ هـ ) كانت وفاة المعتصم ، بقصره المعروف بالخاقاني على دجلة بسامراء . وأورد يعقوب ابن إسحاق الكندي لُمعاً من سيرته في رسالة ترجمها باسم « سبيل الفضائل » [١] .
وقال : كان أبيض أصهب حسن الجسم جميل الوجه ، مربوعاً ، مشرّباً بحمرة ، عريض الصدر ، شديد البدن طويل اللحية . لا يقاس به الرجال قوة بدن وشدة بأس وشجاعة قلب ! إلّاأ نّه آثر المحدثين من غلمانه الأتراك على المتقدمين من أوليائه ونصحاء آبائه ، ومات دون الخمسين [٢] .
وقال ابن العبري : وفيها مات توفيل ملك الروم وابنه ميخائيل بن توفيل صبيّ فملّكت اُمه ثاودورا [٣] .
وبويع وليّ عهد المعتصم ابنه هارون الواثق باللََّه [٤] واُمه قراطيس أُم ولد [٥] رومية [٦] .
[١] مروج الذهب ٣ : ٤٧٦ .
[٢] التنبيه والإشراف : ٣٠٦ ، ٣٠٧ .
[٣] مختصر تاريخ الدول لابن العبري : ١٤١ .
[٤] تاريخ خليفة : ٣١٧ .
[٥] اليعقوبي ٢ : ٤٧٩ .
[٦] مروج الذهب ٣ : ٤٧٧ .